حرب: لتطوير الجيش عتاداً وعديداً وحلّ الجناح العسكري لـ"حزب الله"
قال النائب بطرس حرب إن ورقته حول الاستراتيجية الدفاعية تستند الى مواقفه المعلنة، فنحن متفقون على المقاومة ولكن كيف وفي أي اطار؟ وهل تكون المقاومة على حساب وحدة لبنان؟.
وانتقد حرب في حديث لـ"السفير" مقولة ان الحرب على غزة اثبتت نجاح استراتيجية المقاومة وبالتالي لا لزوم لمناقشتها او البحث عن بدائل لها، معتبراً ان ما طرحه العماد ميشال عون من دعوة الى تسليح الناس في كل بلدة خوفاً من الإنزال الاسرائيلي هو تسهيل للاحتكام الى السلاح بين الناس، وأعطى بلدته تنورين مثالاً، متسائلاً "هل اذا سلحنا آل حرب وآل يونس نكون نسلحهم ضد اسرائيل ام انهم سيستخدمون السلاح ضد بعضهم"؟.
وقال حرب إن رؤيته تنطلق من الالتزام بالقرار ١٧٠١ ووثيقة الوفاق الوطني والعودة الى اتفاقية الهدنة وضرورة اعتماد اساليب متطورة في تجهيز الجيش وتطويره عتاداً وعديداً، وتخلص الى الدعوة الى إنشاء انصار الجيش او ما يشبه حرس الحدود، على ان يكون بإمرة الجيش وتحت قيادته ويكون باب التطوع فيه مفتوحاً للجميع وفي مقدمهم عناصر المقاومة كل في قريته وأرضه، وبالتالي يحل الجناح العسكري لـ"حزب الله" ويسلم سلاحه للجيش اللبناني ضمن خطة زمنية وبرنامج معقول، على ان تؤمن الحماية الضرورية لكوادر "حزب الله". كما سيتمنى إعلان حياد لبنان وابتعاده عن صراع المحاور الاقليمية والدولية.