مستشار عباس: لا تنافس مع "حماس" حول التبرعات
كشف مستشار الرئيس الفلسطيني أحمد عبد الرحمن عن إعداد السلطة الفلسطينية دراسة جدوى لواقع غزة والاحتياجات الفعلية بعد العدوان الاسرائيلي بغية وضع آلية لإعادة الاعمار دون تسييس، وستقدم للمنظمات الإغاثية العالمية مثل الـ "أنوروا" و"البنك الدولي" للمضي في مشروع الإعمار في إطار الصندوق العربي الذي اعلن عنه في قمة الكويت مؤخرا.
عبدالرحمن، وفي حديث لصحيفة "عكاظ" السعودية، قال إن السلطة تنسق حاليا مع المنظمات الدولية حول الاستراتيجيات والآليات لمرحلة إعادة الإعمار في القطاع، والنظر الى متطلبات اهالي غزة بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية . واضاف ان العالم يعترف بالسلطة الوطنية كممثل شرعي لكل الفلسطينيين ولن يتعامل مع حماس على اعتبار أنها خارج القانون ولاترغب ان تكون متفاعلة مع جهود المجتمع الدولي. وأفاد أن السلطة الوطنية مستعدة لتشكيل حكومة توافق وطني متضمنة كفاءات نزيهة ومحايدة تتولى مسؤولية الإعمار في غزة فورا ، مؤكدا ان السلطة لا تتنافس مع حماس حول التبرعات التي قدمت لغزة إذ لا يوجد تنافس اطلاقا ، فالسلطة حريصة كل الحرص على وصول الإغاثة للمعنيين من خلال الجهود التي تبذلها مصر مع الدول المانحة. وأشار إلى ان الواقع والمنطق يفرض تعامل الجهات الدولية مع السلطة كممثل شرعي للفلسطينيين، مشيرا إلى أن حماس تواصل قطع الطريق على اعادة الإعمار عبر مقولتها «حماس أولا أما غزة فلتبق مدمرة» لافتا إلى أن هذا النهج الانفصالي سيؤدي إلى تدمير ماتبقى من غزة.
واعترف عبدالرحمن بانتهاء فترة رئاسة أبو مازن قائلا "صحيح أن الفترة انتهت 9 كانون الثاني، ولكن على ضوء حالة الطوارئ والانقسام التي تعيشها الأراضي الفلسطينية، يتعين وجود شخص يتولى المسؤولية بمستوى أبو مازن باعتباره شخصية يمثل السلطة الشرعية ،وهي سلطة معترف بها دوليا بغية أن يسوس الأمور الفلسطينية .
وكشف ان الرئيس أبو مازن مستعد بعد إعلان حكومة التوافق الوطني، اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة فورا، وفي أي وقت ، ولكنه استدرك أن حماس ترفض الانتخابات والخيار الديمقراطي ما يعني بقاء الوضع في المربع الأول .