#adsense

علوش لموقع “القوات”: حل مسألة سلاح “حزب الله” مبني على تغيير المعادلة العسكرية والسياسية في المنطقة

حجم الخط


علوش لموقع "القوات": حل مسألة سلاح "حزب الله" مبني على تغيير المعادلة العسكرية والسياسية في المنطقة

اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب مصطفى علوش أنه بات واضحاً ان الحوار أصبح عنصر تهدئة خارجياً، وليس بإمكانه ايجاد حلول لمسألة وجود سلاح خارج إطار الشرعية كما هو الحال مع "حزب الله"، لافتاً إلى ان سلاح "حزب الله" مرتبط بولاية الفقيه، والوحيد الذي يقرر وجهة استعماله وحله او استمراره هو الولي الفقيه، لذا لا يمكن من خلال أي حوارات الوصول إلى نتيجة ضمّ هذا السلاح تحت لواء الشرعية اللبنانية، مشدداً في المقابل على اهمية استمرار الحوار لتخفيف الاحتقان، لأن حل مسألة هذا السلاح مبني على تغيير المعادلة العسكرية والسياسية.

علوش، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، أشار إلى ان القواعد الشعبية التابعة لحزب الله لا تزال تهدد بإعادة سيناريو السابع من أيار، وذلك يظهر جلياً من خلال التظاهرات والتصريحات والاعلام التابع لحزب الله، معرباً عن اعتقاده بأن إجراء الانتخابات في يوم واحد قد يقطع الطريق على مثل هذه الاحتمالات.

وإذ أشار إلى الاحصاءات التي تجرى حول الانتخابات النيابية، أوضح علوش ان "حزب الله" يعلم مسبقاً نتيجة الانتخابات، مما قد يؤدي إلى استباق هذه الانتخابات وتحويل الجدل الديمقراطي إلى جدل الشارع كما حصل سابقاً، مؤكداً ان قوى 14 آذار لن تخاف من هذا الوضع وستستمر في ضغطها على ضرورة اعتماد الطرق الديبلوماسية لتحقيق أهدافها.

ورداً على سؤال حول إمكانية انفتاح الدول الغربية على محور "حماس" ـ "حزب الله" في حال فوزهما بالانتخابات، لفت علوش إلى ان لا أحد يسعى إلى عزل أي من القوى السياسية الموجودة في المنطقة، بغض النظر عن مدى التزامها بالمنطق الديمقراطي، وفي حال حصول أي حوار المهم أن لا تأخذ قوى 8 آذار هذا الانفتاح كتشجيع على التمادي في الابتعاد عن المنطق الشرعي والديمقراطي، معربا عن عدم اعتقاده بأن الدول الغربية او العربية ذات التوجه المعتدل تريد ان تفتح حوارا للتشجيع على العنف وعلى الخروج عن المنطق الديمقراطي.

ورأى انه لا يمكن الجزم بأن النفوذ الايراني تم تقليصه إلى حد كبير في غزة، إلا من خلال مجريات الأمور في الأسابيع والأشهر المقبلة، لكن هناك محاولات لتطويق هذا الوجود سياسياً وعسكرياً، وفي حال شعر المعسكر ما يسمى بـ"الممانعة" وعلى رأسه ايران بأنه تم تطويق احد مراكز نفوذه، فسيحاول الاستشراس في مكان آخر والابتعاد عن احتمال ان يتلقى ضربة مماثلة كما حدث في غزة. من هذا المنطلق سوف يكون هناك تقاطع بالمصالح بين التوجه الايراني والتوجه الاسرائيلي، فمن ناحية تستمر العدائية من قبل "حزب الله" باتجاه الداخل والابتعاد بشكل كامل عن إثارة المشاكل على الحدود مع اسرائيل، وهكذا يعود لبنان ليصبح ساحة للتلهي بالصراع الداخلي وتبقى اسرائيل بمنأى عن أي تداعيات على الحدود.

وأكد علوش احتمال عودة الاشكالات الأمنية قبل الانتخابات النيابية المقبلة، لأن المنطق الذي تستعمله قوى 8 آذار من تخوين وتهجم وتحليل دم لقوى الأكثرية واتهامها بأنها صاحبة مشاريع مشبوهة، يدل على أنها تحلل استخدام العنف، مؤكداً أن هذا هو المنطق الوحيد الذي تملكه هذه القوى في وجه المنطق الديمقراطي.

حاوره رولان خاطر

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل