#adsense

نديم الجميّل: علينا الاختيار بين الدولة القوية أو عودة النفوذ السوري الايراني

حجم الخط

نديم الجميّل: علينا الاختيار بين الدولة القوية أو عودة النفوذ السوري الايراني

أكد الشيخ نديم الجميل على دور المسيحيين الحضاري في لبنان والشرق الذي يتميّز اليوم بتثبيت مفهوم الديمقراطية الحقيقي، بعد أن كان دورهم في السابق نشر العلم والمعرفة والثقافة خلال عصر النهضة.

الجميل، وخلال مهرجان شعبي اقيم له في منطقة السيدة – فسوح في الاشرفية، قال: "ان الديمقراطية هي ثقافة التعاطي مع الغير بايجابية، بالتنافس دون التصادم، بالمواحهة الحرّة والراقية دون الانزلاق الى المشاكل الامنية".

وأكد أن رهان اللبنانيين مبني على قيام دولة قوية بمؤسساتها المدنية والعسكرية، دولة ترعى جميع المواطنين بالتساوي والعدل، وهي الوحيدة القادرة على توحيد اللبنانيين.

وحضّ الجميّل أبناء بيروت والاشرفية "الى الاختيار بين مشروع بناء الدولة الحديثة القوية والعادلة التي تجمع الجميع، وبين مشروع الغير وهو مشروع الحروب العبثية واحتلال العاصمة وتخريب الاقتصاد وعودة النفوذ السوري ومشروع النفوذ الايراني في لبنان".

وقال الجميّل: "نحن أقوياء، وسنواجه. والذي يقول إننا ضعفاء وبحاجة الى ضمانات أو حمايات، يكون هو ضعيفاً في ايمانه وعقله. لقد جابهنا بالماضي وصمدنا لأن ايماننا بهذا الوطن كبير، خاصة اذا كنا موحّدين. لقد دفع اللبنانيون أثماناً باهظة بسبب حروب الآخرين على أرضنا. ولن نقبل اليوم أن يتحوّل لبنان الى وقود لحروب اقليمية ُتشن من أرضنا. بالامس رأيتم كيف احتلّت المقاومة شوارع العاصمة بالسلاح، ويرددون أن بامكانهم متابعة حركتهم عبر احتلال مقاعد المجلس النيابي واعتبارها امتداداً لـ 7 أيار . لذا عليكم أن تختاروا بين لبنان السلام والانفتاح والحياة وبين لبنان المقاومة والحروب والموت".

وأضاف: "كنا في الماضي نتحدث عن الامن والحرية. فكانوا يُخيّروننا بين الامن والحرية. عندما كانت المقاومة اللبنانية على الارض كانت حريتنا كمجتمع مؤمّنة، لكن الامن كان ناقصاً. وعندما جاء الاحتلال السوري ، فرض أمناً نسبياً و قضى على الحريات، لذا على الدولة الحرة السيّدة أن تفرض الامن وتؤمّن الحرية لينعم اللبنانيون بالاطمئنان ويستعيدوا الامل بالحياة".

ثم أجرى الجميّل حواراً مع المواطنين، ورداً على سؤال حول الكتلة الوسطية قال: "من البديهي ومن حق الرئيس ميشال سليمان أن يلعب دوراً في تأمين التوازنات، و نحن مع تقوية موقع الرئيس والرئاسة الاولى، وندعم أي إجراء يؤمّن للرئيس صلاحيات ومجالات أوسع للتحرّك، ولا نقبل باستضعاف الرئيس أو استفراده، ونؤيّد خطاه في أي موقف يتخّذه لتحييد لبنان عن الصراعات الاقليمية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل