#adsense

جنبلاط يكشف المزيد عن فضيحة التنصت: باسيل يغطّي ضابطا مرتبطا بالنظام السابق يجمع معلومات امنية

حجم الخط

جنبلاط يكشف المزيد عن فضيحة التنصت: باسيل يغطّي ضابطا مرتبطا بالنظام السابق يجمع معلومات امنية

اعلن رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط انه ومتابعة لفضيحة غرفة التنصت في وزارة الاتصالات، يحيل الى المعنيين معلومات تتصل بحصول أحد الضباط برتبة عقيد، وهو من ذوي الباع الطويل في التنصت من الامن العام الى الوزارة الحالية ومعروف بصلاته مع أحد أبرز أركان النظام الامني السابق، بحصوله على مكتب قرب مكتب الوزير وينال تغطية مباشرة منه.

وكشف جنبلاط في موقفه لجريدة الأبناء أن الضابط الميمون يملك علاقات مباشرة مع الموظفين في الوزارة وفي شركات توريد تجهيزات شبكة الخليوي، فضلاً عن تجنيده شبكة من الموظفين في شركتي الخليوي من أجل أعمال التنصت، وهو يسعى للحصول على معلومات تتصل بقضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسبق للوزارة أن زودت بها المحكمة الدولية.

من جهة اخرى، اعتبر جنبلاط ان بعض الفصائل الفلسطينية التي تتنازع حول المرجعية الصالحة لاستلام الاموال والمساعدات المخصصة لاعادة إعمار غزة تتناسى أن هذه المساعدات ستذهب إلى شعب فلسطين الذي عانى ويعاني منذ عقود طويلة في الصراع الدموي مع اسرائيل.

وراى جنبلاط انه من العار على القوى الفلسطينية أن تنزلق إلى فخ التخوين والتخوين المتبادل بدل أن تضع خلافاتها السياسية جانباً وتسعى لمعالجتها حصراً بواسطة الحوار المباشر وتفسح المجال أمام دخول المساعدات لاعادة بناء غزة وإيواء أهلها المشردين في اسرع وقت ممكن.

واشار الى إن الوضع الانساني والصحي والبيئي والاجتماعي في غزة يحتّم على كل الاطراف الفلسطينية الخروج من الحسابات الضيقة والسطحية والفئوية والمباشرة بوضع برنامج وطني موحد للمرحلة المقبلة تكون عناوينه الرئيسية: وحدة القرار الفلسطيني واستقلاليته، إعادة إعمار غزة، ورسم سياسة فلسطينية مستقبلية مشتركة لمواجهة تحديات الصراع مع إسرائيل.

وفي وقت شدد على أحقية كل طرف فلسطيني أن يعبر عن مواقفه السياسية بالطريقة التي يراها مناسبة بما يتلاءم مع التنوع الفلسطيني، تساءل عن بعض المواقف المثيرة للتساؤلات لا سيما بعد المصالحة التي حصلت في قمة الكويت.

وسأل جنبلاط ان كان المطلوب من بعض الانظمة الاقليمية التي تدعي الممانعة تفريغ الجهود الجبارة التي بذلها الملك عبدالله بن عبد العزيز من مضمونها؟، لافتا الى إن تعطيل جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية سيترك تداعيات سلبية جداً على الواقع الفلسطيني وسيكرس الانقسام القائم ويضعف حتماً من قدرات مواجهة الاحتلال الاسرائيلي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل