الكتائب: للتركيز على القرارات السابقة للحوار بدلا من الإستراتيجية الدفاعية
اشار المكتب السياسي الكتائبي إلى أن جلسة الحوار الرابعة انعقدت اليوم وسط أجواء عززت الشعور بأن هناك من يضع شروطا مسبقة قبل الشروع بدرس الإستراتيجية الدفاعية، ولا يريدون وضع سياسة دفاعية تحصر بالدولة مسؤولية حماية لبنان.
ورأى خلال اجتماعه الدوري الأسبوعي برئاسة رئيس الحزب أمين الجميل أن تأليف لجنة فرعية من خبراء عسكريين واستراتيجيين لدراسة مختلف المشاريع المقدمة، تؤكد صحة موقف رئيس حزب الكتائب الشيخ أمين الجميل الداعي المسؤولين العسكريين، لا السياسيين، إلى وضع استراتيجية دفاعية.
واضاف في بيانٍ له "لكن عمل هذه اللجنة يبقى ناقصا ما لم يقدم "حزب الله" استراتيجيته الدفاعية، وإلا يكون مؤتمر الحوار، كما اللجنة الفرعية من دون جدوى".
واعتبر أنه وفي في ظل هذه الأجواء، على طاولة الحوار ان تركز في نقاشاتها بدلا من الإستراتيجية الدفاعية على تطبيق القرارات السابقة الخاصة التي توافق عليها المجتمعون حول هذه الطاولة منذ اشهر خلت.
واضاف البيان "نضعها موضع التنفيذ وفي طليعتها نزع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وتنظيمه في داخلها، وهو في الحقيقة سلاح سوري".
وأبدى المكتب السياسي تخوفه من أن يؤدي المنحى التفاوضي أو العسكري الذي يأخذه الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني والفلسطيني ــ الفلسطيني إلى تعقيد الترتيبات الجارية لمنع توطين الفلسطينيين في لبنان.
كما أبدى ارتياحه إلى مبادرة الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما بتعيين السناتور السابق جورج ميتشل، مبعوثا خاصا لمعالجة قضايا الشرق الأوسط. فالسناتور ميتشل هو الرجل المناسب في المكان المناسب.
ورأى المكتب السياسي أنه حان الوقت لإعادة النظر بالعديد من المجالس التي أنشئت في منتصف الثمانينات وبداية التسعينات وذلك بعد أن انتفى مبرر وجودها، وإذا بقي القليل من أعمالها فباستطاعة الوزارات المعنية إكماله تحت رقابة الدولة.
وتوقف المكتب السياسي أخيرا عند موضوع الضمان الاختياري الذي لا تحميه الدولة ولم تعد تعترف به المؤسسات الاستشفائية مما يجعل المواطنين الذين يخضعون لهذا النظام من الضمان مكشوفين.
وطالب المكتب السياسي بقوة، وزارتي الصحة والعمل حسم هذا الموضوع مهما كلف الأمر، داعياً أصحاب المستشفيات إلى التعاون بإيجابية وبروح إنسانية مع المرضى الخاضعين للضمان الاختياري.