الأحدب طالب ببديل من بري ومجموعات تتدرب لاغتيالات جديدة
أعلن نائب رئيس حركة "التجدد الديموقراطي" النائب مصباح الأحدب دعمه لـ"الكتلة الوسطيّة" في حال جاءت الأسماء على مثال الوزير زياد بارود، محذراً "أن موقع رئاسة الجمهوريّة هو خطّ أحمر ولا يجوز توجيه الاتهامات إليه".
ورأى أنه "يجب إيجاد البديل عن الرئيس نبيه برّي لرئاسة المجلس النيابي المقبل كي لا يقفل باب المجلس من جديد"، كاشفاً عن "معلومات حول مجموعات مسلحة تتدرّب على أساليب اغتيالات جديدة منها القنص".
وطالب في حديث إلى موقع "ليبانون فايلز"، "بثوابت ينصّها أهل طرابلس ويحتكمون إليها"، معتبراً أنه "عندها لا مشكلة في أي تحالفات على الأرض"، موجّهاً الحديث إلى "الذين تخلوا عن الثوابت في التحالفات السابقة ومنها أن يكون مطار القليعات مدنياً لا عسكرياً".
وسأل عن "التوقيفات التعسفية في طرابلس، في الوقت الذي نشهد فيه تنامياً لميليشيات مسلحة في مربعات أمنية في قلب المدينة ولا قرار سياسي يسمح للقوى الأمنية في دخولها".
وقال: "ليس من الهواية لديّ أن أكون مرشحاً منفرداً دائماً، وعندما رأيت نيّة للتحالف على رؤية واضحة في انتخابات 2005 كنت أول المرحبين لا بل عملت على إفساح المجال لمرشحين آخرين ليحلوا مكاني انطلاقاً من الثوابت التي ذكرتها"، لافتاً إلى "ان تحالفي الآن مع تيار "المستقبل" هو تحالف يقوم على الرؤية الواضحة لسياسية التيّار، أما الآخرين في حال لم يتعاونوا على الرؤية نفسها فطبعاً لن تكون الأمور كما كانت في الانتخابات الماضية".
وأكد "وجود ميليشيات في طرابلس ولا يسمح للجيش بدخول مربعاتها"، مشدداً على أنه "أمر غير مقبول وعلى المرشّحين اتخاذ الموقف المناسب مما يجري خلال الانتخابات، ولا يجب القول دائماً إن الوضع سيئ من دون أن نغوص في صلب الموضوع، فعلى المواطن في طرابلس أن يختار بين من ينعى وبين من يريد الحل الفعلي، لا أريد أن أغوص في مشاكل مع أحد لا بل أريد أن يكون الجميع واضحين إزاء ما يجري".
وحول الهجوم على "الكتلة الوسطيّة"، اعتبر أنه "من الهرطقة الدخول في سجال لا سيما مع فريق "العنزة الطيّارة"، أيّ الفريق الذي يقول بأنّ "العنزة" تطير ويجب ألا نناقشه في هذا الأمر. الرئيس ميشال سليمان ليس طرفاً مع أحد، فهو لم يكن مرشحنا ولا نقبل أن يكون رئيساً منتمياً إلى الفريق الآخر، فإذا كان هناك أقلية شرسة تريد فرض الأمور بالترهيب فهذا أمرٌ غير مسموح. نحن كأكثرية لا نقبل بأن يعترضوا على الرئيس إذا لم يكن من رأيهم ونرفض الاتهامات ضدّه ولا يجوز المقارنة بينه وبين الرئيس السابق اميل لحود".
ورأى أن "هناك إنجازاً حقّقه "حزب الله" عندما كان مقاومة وهو تحرير لبنان ونحن نفتخر بهذا الإنجاز ولسنا نسايره في هذا الأمر، ولكن هناك إنجاز آخر وهو تحرير لبنان من الجيش السوري الذي كان يتدخل في التفاصيل كافة، فبدل أن يعترفوا بالإنجاز الذي حققناه كما نحن اعترفنا بإنجازهم، بادروا إلى شكر سوريا في الوقت الذي كان هناك استشهاد الرئيس الحريري. منذ ذلك الوقت ونحن نحاول إقناع الفريق الآخر بالدولة، ولكن قوبلنا بتصرّف مغاير فحسبوننا ضعفاء لأننا لا نملك السلاح".