دندشي يشدد على عدم السماح بتحويل لبنان إلى وجه فارسي
شدد عضو كتلة "المستقبل" النائب عزام دندشي على "اننا لن نسمح بتحويل لبنان إلى وجهٍ فارسي"، مؤكداً "ان الأكثرية ستعود أكثرية وسيفشلون في محاولة قلب المعادلة كما فعلوا في غزوة أيار".
واعتبر "ان الحوار الوطني يدور في حلقة مفرغة وانه من غير المتوقع أن يصل إلى نتيجة في هذه المرحلة بشأن الاستراتيجية الدفاعية ما يعني انه سيتم ترحيل الأمر إلى ما بعد الإنتخابات النيابية".
ورأى في حديث إلى "وكالة الأنباء اللبنانية"، "ان ما يجري هدفه تقطيع الوقت بهدف الإبقاء على حالة التعبئة بانتظار حسم الأمور بعد الإنتخابات النيابية المقبلة".
وأوضح أن "لا أحد يستطيع أن يحكم لبنان إلا في إطار المشاركة"، متحدثاً عن "فريق حاول أن يقلب المعادلة خلال غزوة أيار، ويسعى إلى قلب هذه المعادلة وفرض سيطرته الأمنية على أمل الحصول على أكثرية نيابية في الإنتخابات المقبلة تمكنه من فرض سيطرته السياسية من خلال الإمساك بالشرعية الدستورية"، مشيراً إلى "ان هذا الحلم بعيد المنال وصعب التحقيق لأن الأكثرية الحالية ستعود أكثرية وستقف بالمرصاد في وجه تحويل لبنان الذي كان في مرحلة الإستقلال ذو وجه عربي وأصبح بعد الطائف عربياً إلى بلد ذا وجه فارسي، هذه المعادلة ستكون مستحيلة لأن الأغلبية الشعبية ما زالت تقف إلى جانب الفريق الإستقلالي وستثبت الإنتخابات النيابية صحة هذا الرأي".
وتمنى "أن يدرك شركاؤنا في الوطن بانهم لا يستطيعون أن يحكموا لبنان بالقرار الأمني ولا بالأكثرية النيابية التي لن يصلوا إليها، وحتى لو وصلوا إليها فلن نسمح لهم بأن يحولوا لبنان إلى وجه فارسي".
وتابع: "نحن لسنا ضد سلاح المقاومة ولا نسعى إلى نزع سلاح المقاومة، ذلك بأن مشكلتنا ليست مع سلاح المقاومة ولا مع السلاح، وإنما تكمن في مرجعية استعمال هذا السلاح، بالإضافة إلى ذلك هناك مشكلة أخرى هي عدم اقتناع الفريق الآخر بمشروع الدولة التي يفترض أن تكون وحدها الضامنة والحامية لكل مكونات المجتمع اللبناني".
وأعرب عن أسفه "لأنهم استطاعوا إجهاض مقررات الحوار السابقة في ما يختص بالسلاح المسمى فلسطينياً خارج المخيمات فيما هو في الواقع سلاح سوري – اقليمي تصل امتدادته إلى ايران، وهم يحاولون اليوم الوصول إلى قرارات إضافية بالنسبة إلى الإمرة على هذا السلاح، الأمر الذي يتطلب من الشعب اللبناني أن يدرك حقيقة ما يجري وأن يصب أصواته في الانتخابات المقبلة لدعم الجهة التي تؤمن بالثوابت الوطنية".