الدكتور جعجع يثير في جلسة الحوار الحملة على سليمان واطلاق الصواريخ من الجنوب
من وقائع جلسة الحوار في قصر بعبدا اوردت صحيفة اللواء ان رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع اثار موضوع الانتقادات التي وجهت الى رئيس الجمهورية خلال المظاهرات التي نظمتها المعارضة بسبب ما وصفوه بتردده في المشاركة في قمة الدوحة واعتبر جعجع هذه الحملة أنها مدروسة لإضعاف رئيس الجمهورية وحمله للانحياز الى معسكر ما يسمونه الممانعة، وأشاد بموقف رئيس الجمهورية في قمة الدوحة الذي أكد حياد لبنان وتمسكه في عدم الدخول في المحاور العربية.
وتساءل جعجع عن الجهة التي قامت بإطلاق الصواريخ على اسرائيل خلال العدوان على غزة ما دام حزب الله نفى مسؤوليته عنها متسائلاً كيف يمكن تجهيل الفاعل وحزب الله يمسك بكل المواقع في الجنوب، وقال ان ما حصل كان يهدف الى توريط لبنان في حرب ليس مهيئاً لها.
واذا كان الفلسطينيون هم الذين اطلقوا هذه الصواريخ فالامر يستدعي منا جميعاً تنفيذ مقررات طاولة الحوار التي انعقدت في العام 2006 المتعلقة بسحب السلاح الفلسطيني خارج المخيمات ومن واجبنا ان نؤكد في هذه الجلسة على هذا القرار لان بقاء السلاح في يد الفلسطينيين يستطيع ان يورط لبنان في أية لحظة.
وتكلم الرئيس امين الجميل مؤيداً ما طالب به د. جعجع ووافقه على ذلك النائب بطرس حرب والنائب ميشال المر.
بدورها صحيفة النهار كتبت ان الدكتور جعجع اثار موضوع السلاح الفلسطيني من باب اطلاق الصواريخ من جنوب لبنان، ودعا الى ضبط هذا السلاح وايجاد حل سريع له تجنباً لانعكاساته السلبية على الوضع الداخلي. وايده في ذلك المتحاورون من فريق 14 آذار. كما تناول جعجع موضوع تظاهرة عوكر، مشيراً الى وجود ملثمين بين المشاركين فيها، وتوقف عند موضوع التطاول على رئيس الجمهورية ومخالفة القوانين، مستغرباً عدم تحرك القضاء والنيابة العامة. وطالب باتخاذ موقف قضائي مما جرى.