حماده يشدد على ضرورة استمرار الحوار لابقاء مظلة التهدئة
لفت عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب مروان حمادة إلى أن الجو السائد هو تأجيل الحوار الى ما بعد الانتخابات النيابية معتبراً أنّ حزب الله اتخذ موقفا من الخطة الدفاعية بحسمها الى خيارات القوى أي أنه يقول أن لا مجال ولا حاجة لبحث خطة دفاعية طالما أن حرب تموز وأحداث غزة قد حسمت هذه الخطة في اتجاه اعتماد المقاومة كقاطرة لكل الخطة الدفاعية على أن يلتحق بها الشعب والدولة والجيش.
حمادة، وفي حديث لـ"صوت لبنان"، أكد الاصرار على أن يبقى الحوار لأنه ضروري لابقاء مظلة التهدئة. وأشار إلى أن أسماء المندوبين إلى اللجنة المنبثقة عن الحوار والمكلفة دراسة الصيغ المختلفة ستعلن من قبل الرئيس ميشال سليمان عندما تكتمل وهو ما لم يحصل حتى الآن وأوضح أن هذه اللجنة ستتولى في "الوقت الضائع" جوجلة الأفكار لافتاً إلى "أننا لا نزال ننتظر الخطة الدفاعية المكتوبة لحزب الله على طاولة الحوار".
وتوقع حمادة أن تكتمل هذه اللجنة قبل موعد جلسة الحوار في 2 آذار معربا عن اعتقاده أنه بعد ذلك قد لا تكون هناك جلسات متقاربة حتى من شهر لشهر.