فرنسا: لا علم بضغوط إسرائيلية على دول أوروبية بشأن حماس
نفت باريس اليوم علمها بضغوط إسرائيلية على الدول الأوروبية لتجنب صدور موقف أوروبي مشترك بتبني وجهة نظر فرنسا بشأن الحوار مع حركة حماس.
وقال المتحدث المساعد باسم الخارجية فريديريك ديزانيو ردا على سؤال بهذا الشأن "لا أؤكد وجود هذه الضغوط ولسنا على علم بذلك"، فيما ترددت أنباء في الصحافة الإسرائيلية بشكل خاص حول ضغوط إسرائيلية على دول أوروبية من أجل تجنب تبني وجهة نظر باريس بالحوار مع الحركة.
وأوضح ديزانيو في مؤتمر صحفي أن باريس مستعدة للتحدث مع حماس بمجرد أن تحترم مبادئ عملية السلام وفي مقدمتها نبذ العنف".
وذكر أن وزير الخارجية برنار كوشنير عرض أمس هذا الموقف في بروكسل خلال اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي.
وكرر استعداد بلاده للتعامل مع حكومة وحدة وطنية فلسطينية تضم أعضاء من حركة حماس، وتأييد بلاده لجهود مصر من أجل المصالحة الفلسطينية ـ الفلسطينية .
وأشار المتحدث الفرنسي إلى جهود بلاده من أجل تثبيت وقف إطلاق النار، وخاصة في مراقبة تهريب السلاح إلى غزة عبر نشر فرقاطة محملة بالمروحيات قبالة شواطئ غزة.
وشدد على أن باريس "لا تشارك ولا بأي شكل بحصار قطاع غزة"، وذكر أن تثبيت وقف إطلاق النار يمر بشكل خاص عبر "منع تهريب السلاح وفتح المعابر"، ونوه بأن هذه المحددات موجودة في القرار 1860 الصادر عن مجلس الأمن.
وكانت مصادر إعلامية تحدثت عن بوادر أزمة بين باريس وتل أبيب على خلفية موقف فرنسا من الحوار مع حماس، وذكرت أن إسرائيل "ممتعضة" من تبني الدبلوماسية الفرنسية لغة أكثر مرونة إزاء الحركة الفلسطينية في الوقت الذي يعتبر فيه ساركوزي "صديقا لإسرائيل".
وأوضحت المصادر أن الحرب على غزة سببت توترا في العلاقات بين البلدين، منوهةً بـ"انزعاج" المسؤوليين الفرنسيين من أن إسرائيل أطلقت عمليتها البرية ضد غزة بعد أيام من زيارة وزيرة الخارجية تسيبني ليفني إلى باريس.
وذكرت أن الفرنسيين يعتبرون أن إسرائيل ارتكبت خطأ فادحا في توسيع عمليتها العسكرية التي أدت إلى مقتل أكثر من ألف وثلاثمئة فلسطيني.