الجميل: عدم تقديم حزب الله لمشروعه الدفاعي بعد أمرا مخيفا ولا نعرف ماذا يضمر
أكّد الرئيس الاعلى لحزب الكتائب الرئيس أمين الجميل أنّه يبذل كل الجهود لدفع مؤتمر الحوار الى الأمام ولتأمين الإستقرار ولدعم العهد وتحقيق الأهداف التي يتطلع اليها الشعب اللبناني.
واضاف الجميل بعد لقائه السفيرة الأميركية لدى لبنان ميشال سيسون أنّ لديه الكثير من التساؤلات حول مدى تطبيق القرارات التي سيتم التوصل اليها، طالما أن القرارات ومنها جمع السلاح في المخيمات وغيرها من القرارات التي إتخذت سابقا لم ينفذ شيء منها، متسائلاً "من يضمن بأن القرارات المقبلة ستنفذ؟".
وعبر الجميل عن قلقه من دخول العديد من الفلسطينيين مع أسلحتهم في المناطق المسلحة التي يتمركزون فيها في قوسايا البقاع وفي الناعمة وفي الجبل في المناطق التي هي خارج سلطة الدولة والقانون، قائلاً "هذا يجعلنا نتخوف من المستقبل. ونحن سنقوم بكل ما في وسعنا للمحافظة على الإستقرار ولدفع الأمور نحو الأمام، خصوصا عشية الإنتخابات النيابية".
وتابع الجميل "ما يقلقنا اكثر هو أن حزب الله لم يتقدم لغاية الآن بمشروعه المتعلق بإستراتيجية الدفاع عن الوطن، فهو لا يناقش الأوراق المقدمة ولا يتقدم بمشروعه ولا نعرف ماذا يخطط، وهو لم يعين لغاية الآن مندوبه في اللجنة الفنية التي ستواكب خطة الدفاع عن الوطن، لذلك كل هذه الأمور تطرح لدينا تساؤلات كبيرة".
وكشف الجميل أن همه منصب في الوقت الحاضر للحفاظ على الإستقرار والهدوء على الساحة اللبنانية تحضيرا للإنتخابات المقبلة.
وأضاف "لكننا نعرف بأن الوضع ليس مطمئنا كما كنا نأمل، فالأحداث تنتقل من منطقة الى اخرى أكان في الشويفات أو في البقاع او في طرابلس، وأكان في بيروت"، معربا عن خشيته على أن يكون البعض يخلق كل هذه المشاكل لتعطيل الإنتخابات المقبلة التي يعول اللبنانيون عليها.
وأمل الجميل أن يبقى التضامن الأميركي وتضامن العالم الحر والأشقاء العرب الى جانب لبنان لتحصين الساحة اللبنانية، مضيفاً "لدينا قلق داخلي حول مسائل الأمن والإستقرار والسيادة، ولايزال لبنان مرتبطا بمحاور عربية وإقليمية ودولية على حساب المصلحة اللبنانية، والقدرات التي توظف في هذا الإطار اكبر من طاقة الدولة اللبنانية وطاقة الشعب اللبناني على مواجهتها".