حرب: بقاء سلاح حزب الله سيفسح المجال لآخرين بالتسلح
أكد النائب بطرس حرب أن المشكلة في لبنان هي لمن الحق في القرار هل هو لحزب الله أم للدولة، مؤكدا أن الحق في اتخاذ قرار الحرب والسلم للدولة وحدها.
ورأى أن بقاء السلاح بيد "حزب الله" سيفسح المجال أمام أفرقاء داخليين آخرين بالتسلح لأن "حزب الله" شاء أم أبى يرتدي لباسا طائفيا، معتبرا أن بقاء السلاح بيد "حزب الله" يؤدي الى ضرب وحدة الوطن وبالتالي تسلح أفرقاء أخرين تحت عناوين طائفية أو حزبية أخرى، ويصبح لبنان ساعتئذ غابة من السلاح.
واعتبر أنه ليس هناك من مبرر لبقاء أحد اللبنانيين لوحده يملك السلاح ويقاوم اسرائيل، في ظل وجود دولة وحكومة وجيش، لافتا الى ان المقاومات الشعبية تنشأ حيث لا يوجد دولة أو جيش أو حكومة.
وعن طرحه حياد لبنان الايجابي، قال النائب حرب:"أول هم عندي هو مصلحة لبنان وشعبه، وثاني هم هو كيف أكون ضمن المنظومة العربية ولكن بحياد"، مضيفا: "أنا أريد أن أدافع عن القضية الفلسطينية ضمن ما تقدمه الدول العربية مجتمعة".
وطالب الحكومة "بإعلان هذا الحياد من خلال تفاهم وطني وهو حياد إيجابي على الطريقة النمساوية".
أضاف:"عندما يتخذ الحزب قرارا ما فعندها يكون القرار منفردا في حين قرار الدولة اللبنانية هو قرار مسؤول وتتخذه باسم جميع اللبنانيين". وأكد أن مرجعية لبنان "يجب أن تتقدم على مرجعية ايران بالنسبة الى"حزب الله".
وحول الانتخابات النيابية، اكد حرب ان الوضع الانتخابي في قضاء البترون جيد مشيرا الى ان توجه البترونيين تجاه ثورة الارز واضح ومتين. وشدد حرب على ان 14 آذار ستتفق على المرشحين في البترون ولا خلافات في هذا الاطار.
وسأل حرب من يحق له ان يصادر راي الناس بانتخاب اشخاص وسطيين، منتقدا بعض الاشخاص الذين لا يفقهون بالديمقراطية ولا يملكون الحس الديمقراطي عبر رفض ان ياخذوا حريتهم في الاختيار.