الاكثرية تحذر من انسداد أفق الحوار بسبب تصلب "حزب الله" واسرائيل ترفع مستوى التأهب
عكست مقررات الجولة الرابعة للحوار استمراراً لل"ستاتيكو" على ما هو عليه في ما يتعلق بموضوع الاستراتيجية الدفاعية سيما وأن "حزب الله" سبق له وحسم موقفه من هذا الموضوع، مؤكداً تمسكه بسلاحه بعد حربي إسرائيل على لبنان وغزة ودعوته إلى تعميم سلاح المقاومة في لبنان والعالم العربي كما أشار إلى ذلك عدد من قياديه وهذا ما اعتبرته مصادر قيادية في الغالبية بأنه محاولة لقطع الطريق على أي بحث في موضوع سلاح "حزب الله" في الحاضر والمستقبل.
وأكدت المصادر لـ"السياسة" أن لا إمكانية لإحراز أي تقدم على طاولة الحوار بالنسبة إلى الاستراتيجية الدفاعية، في جلسة الحوار الخامسة في 2 آذار المقبل أو ما قد يليها من جلسات لن تقدم أو تؤخر في مجرى الأمور, طالما أن هناك من لا يريد أن يبحث في سلاحه ويعتبره من المقدسات ويتعامل بخفة مع كل الطروحات التي تدعو إلى وضع قرار السلم والحرب تحت تصرف الدولة اللبنانية على ما أشار النائب بطرس حرب في ورقته التي قدمها إلى المتحاورين في جلسة أول من أمس,ما استوجب رداً من رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد الذي اعتبر أن ورقة حرب استحضرت الكوابيس والهواجس وتجنبت الحديث عن القضية الأساسية وهي حماية البلد.
وأشارت المصادر إلى أن إجماع المتحاورين على تنفيذ مقررات الحوار بشأن السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، يوجب مرة جديدة على الحكومة والسلطات العسكرية إيجاد الحل المناسب لهذا السلاح الذي لا يمكن القبول ببقائه على هذا النحو، بعدما ثبت للجميع أن غايته إحداث الفوضى في لبنان واستباحة أراضيه لخدمة أهداف إقليمية لحساب مصالح خارجية وعلى حساب المصلحة اللبنانية وليس لخدمة القضية الفلسطينية، وهذا ما أظهرته حرب غزة.
من جهة اخرى، كشفت مصادر اسرائيلية ان وزير الدفاع ايهود باراك أمر جهاز الأمن الإسرائيلي برفع مستوى التأهب مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لاغتيال القيادي العسكري في "حزب الله" عماد مغنية الذي اغتيل بتفجير سيارته في دمشق في 12 شباط الفائت والتي تصادف هذا العام بعد يومين من الانتخابات العامة الإسرائيلية.
ولفتت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أنه بعد 4 أيام من ذلك ستصادف الذكرى السنوية ال17 لاغتيال الأمين العام السابق للحزب عباس موسوي مشيرة الى ان إسرائيل تتحسب من أن يستغل "حزب الله" فترة الانتخابات في إسرائيل وينفذ عملية ضد هدف إسرائيلي أو ضد أهداف يهودية في العالم.