سعد: توزيع سلاح على جماعات تابعة لسوريا في البقاع لتعطيل الانتخابات
رأى عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب أنطوان سعد أن الحملة على الكتلة الوسطية هي نتيجة الهلع الذي ينتاب مسيحيي الثامن من آذار.
وتخوف سعد من محاولات لتعكير الجو الأمني لتعطيل الإنتخابات النيابية المقبلة لإدراكهم نتائجها السلبية على فريقهم نتيجة معطيات كثيرة ليس أقلها الإنتخابات النقابية وإستطلاعات الرأي التي فاجأتهم نتائجها في غالبية المناطق اللبنانية.
وكشف سعد ان احداث البقاع لا تنفصل عن هذا السياق الذي تحضر له بعض التنظيمات والعصابات التابعة للنظام السوري، خصوصا في البقاع حيث يوزع السلاح على جماعة النظام السوري وأزلامه لاثارة أجواء أمنية متوترة يراد منها تعكير مناخات التوافق وتعطيل الإنتخابات.
وإعتبر أن الحملة التي طالت رئيس الجمهورية ميشال سليمان تهدف إلى إلغاء هذا الموقع التوافقي في لبنان وتمهد لإنقلاب جديد على الموقع المسيحي الأول في لبنان وجر لبنان إلى الفوضى لتكريسه ساحة أبدية للصراع ولتحقيق المكاسب والمغانم.
وأكد سعد على التواصل الدائم والتحالف المتين بين جميع مكونات قوى 14 أذار، معتبرا أن "لقاء قيادات قوى 14 آذار في قريطم كرس وحدة الموقف اللبناني الداعم للقضية الفلسطينية ولشعبها وللحقوق المشروعة لهم"، لافتا إلى أن "العمل اليوم هو من أجل صوغ برنامج وطني موحد لخوض الإستحقاق الإنتخابي المقبل وبالتالي التحضير لإعلان لوائح 14 آذار في كل لبنان.