الحاخامية الاسرائيلية تقطع العلاقات مع الفاتيكان
ذكرت مصادر اسرائيلية ان الحاخامية في إسرائيل قطعت العلاقات الرسمية مع الفاتيكان إلى أجل غير مسمى، احتجاجا على قرار البابا بنديكتوس السادس عشر بإلغاء الحرمان على أسقف ينكر المحرقة النازية "الهولوكوست".
وأشارت صحيفة "جيروزاليم بوست" إلى أن الحاخامية قاطعت أيضا اجتماعا كان من المقرر عقده مع لجنة الكرسي الرسولي للعلاقات الدينية مع اليهود خلال الفترة من الثاني إلى الرابع من آذار المقبل في روما.
وأوردت الصحيفة خطابا كتبه مدير عام الحاخامية عوديد فاينر إلى رئيس لجنة الفاتيكان للعلاقات الدينية مع اليهود الكاردينال والتر كاسبر قال فيه إنه "من دون اعتذار عام والعدول عن القرار، سيكون من الصعب الاستمرار في الحوار".
وأكد البابا بنديكتوس السادس عشر "تضامنه" مع اليهود وندد بإنكار وقوع المحرقة، وطلب من الأساقفة الاصوليين الاربعة الذين ألغى حرمانهم السبت الماضي الى الاعتراف "بسلطة البابا والمجمع الفاتيكاني الثاني الذي اسقط تقليدا مسيحيا ينسب الى اليهود مسؤولية قتل المسيح".
وعبر البابا عن "تضامنه التام والثابت" مع اليهود بعد تصريحات ادلى بها احد الاساقفة الاربعة المنسنيور ريتشارد وليامسون وأنكر فيها وجود غرف الغاز وقدر عدد ضحايا المحرقة بـ"مئتي الى ثلاثمئة الف قتيل"، مثيرا بذلك استنكارا كبيرا في العالم.
وذكر بنديكتوس السادس عشر انه زار اوشفيتز مرارا، ووصفه بانه "احد المعسكرات حيث ارتكبت المجزرة المروعة بحق ملايين اليهود الذين وقعوا ضحايا ابرياء لحقد عرقي وديني اعمى".