#adsense

زرداري يحض أوباما على صياغة جديدة للعلاقات الباكستانية – الأميركية

حجم الخط

زرداري يحض أوباما على صياغة جديدة للعلاقات الباكستانية – الأميركية

حض الرئيس الباكستاني آصف على زرداري نظيره الاميركي باراك اوباما على ضرورة إعادة صياغة العلاقات الباكستانية – الأميركية على قاعدة واسعة، من اجل تحقيق الأمن والاستقرار والتطوير والعمل على تعزيز الديمقراطية وإعادة الاستقرار الاقتصادي في باكستان.

وفي مقال نشرته "صحيفة واشنطن بوست" الاميركية، أكد زرداري أن "الرئيس الجديد باراك أوباما يعي جيدا أن التغلب على الإرهاب مرهون بالاستقرار في باكستان، موضحا أنه لا يمكن النصر في هذه الحرب دون تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي في باكستان، كما طلب من أوباما تقديم الدعم اللازم لحل النزاع الكشميري الذي يسبب الاضطراب والتطرف في منطقة جنوبي آسيا.

ورحب بتعيين الإدارة الأميركية الجديدة مبعوثا خاصا لكل من باكستان وأفغانستان، لتنسيق الحرب الجارية على الإرهاب في المنطقة، غير أنه لفت إلى أن الإرهاب يمثل تحديا إقليميا، ولا يمكن التغلب عليه دون تضافر جهود جميع دول المنطقة وتعزيز التعاون بين باكستان وأفغانستان والهند للقضاء على أنشطة الإرهابيين والتعامل معهم وفق ستراتيجية شاملة.

من جانبه، نفى رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني أن تكون هناك أي معاهدة سرية بين إسلام آباد وواشنطن لشن هجمات صاروخية داخل الأراضي الباكستانية، لملاحقة المطلوبين من عناصر حركة "طالبان" وتنظيم "القاعدة"، موضحاً ان هذه الهجمات لن تأتي الا بنتائج عكسية على الجهود المشتركة لجلب الأمن والسلام الى منطقة القبائل على الحدود المشتركة مع افغانستان.

وقال جيلاني خلال تصريحات في منتدي دافوس، انه يجب على المجتمع الدولي أن يعزز قدرات قوات الأمن الباكستانية لمحاربة الإرهاب بشكل فعال، مضيفا أن حكومة باكستان ستواصل تنفيذ الستراتيجية ثلاثية المحاور، والتي ترتكز الى حوار سياسي والتنمية اقتصادية, إضافة الى القوة العسكرية، للقضاء على الإرهاب، مؤكداً حرص بلاده على تحقيق المزيد من تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة في مجال الدفاع والاقتصاد و تبادل المعلومات الاستخباراتية.

في غضون ذلك، أكد المتحدث باسم الخارجية الباكستانية محمد صادق، ان "سياستنا لاتزال كما هي لجهة الهجمات التي تشنها طائرات الاستطلاع التابعة لوكالة الاستخبارات الاميركية "سي اي ايه" وهي انها "تؤدي الى نتائج عكسية لجهودنا"، وذلك رداً على تصريحات وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس أول من امس, والتي أكد فيها ان "القوات الاميركية ستتعقب القاعدة اينما كانت"، وانه تم ابلاغ باكستان بالموقف الاميركي.

واكد الجيش الباكستاني في بيان انه قتل 12 من المقاتلين الاسلاميين في هجوم على قرية حدودية مع افغانستان، في المناطق القبلية شمال غرب باكستان مضيفا ان العملية، في قرية طور شابار في ولاية كوهات, وجاءت بناء على معلومات افادت بان "طالبان باكستانيين" تجمعوا تحضيرا لهجوم، مشيراً الى انه تم قصف المقاتلين بالاسلحة الثقيلة، مؤكدا عدم وقوع اي خسائر في صفوف الجيش.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل