حبيش: هناك فريق يريد المحافظة على سلاح "حزب الله" على حساب الدولة
أكد عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب هادي حبيش أن الانتخابات "ستقرر مصير الوطن"، مشيرا إلى "أن هناك فريق يريد المحافظة على سلاح "حزب الله" ولو على حساب الدولة، وفريقا يريد مشروع الدولة والإفادة من خبرات "حزب الله" ضمن الدولة".
واعتبر في حديث إلى "وكالة الأنباء اللبنانية": "إذا كان الحوار سيسير وفق المنهج الحاصل فسنحتاج إلى 30 سنة من الحوار، لأن الأمور لا تنبئ بأننا سنصل إلى حلٍ سريع خصوصا وانه قبل كل جلسة حوارية نسمع كلاماً واضحاً بأن لا مجال للبحث في موضوع سلاح حزب الله".
واضاف: "فليعلنوا أن هذا الحوار هو فقط للتهدئة وليس للوصول إلى النتائج، أما أن يبقى الحوار مرة كل شهرين أو ثلاثة تعقد جلسة، فأين هو الحوار؟ لا بد من نوايا حسنة تطرح كل الأمور للبحث، وإلا فإن ذلك يعني أن أحداً لا يسعى إلى نجاح مشروع الدولة".
وعن الانعكاسات الأمنية للحشد في 14 شباط، تساءل: "لماذا ينعكس أمنياً؟ إنها ذكرى سنوية اعتاد عليها شعبنا، ولا أحد يلوم أحداً على الحفاظ عليها لأنها كانت مقدمة لجمع كل اللبنانيين وتحرير لبنان".
واكد: "إننا لا نريد تجريد السلاح لرميه في البحر، بل دعونا جميعاً نثبت ايماننا بالدولة والمؤسسات ولتستفد من الخبرات الموجودة وهم يقولون لا مانع من مشروع دولة شرط أن تبقى دولة أخرى إلى جانبها في الوطن".
وعما يشاع عن زيادة في الضرائب، قال: "سنرى ما هي خلفية هذه الزيادة فإذا كنا ضد مصالح الفقراء والطبقة العاملة فسنكون ضد الزيادة، أما إذا كانت لا تؤثر على الناس فسنسعى الى إقرارها".
وتمنى ألا تقع "فتنة فلسطينية ـ فلسطينية لا في لبنان ولا في فلسطين"، لافتا إلى "أن جامعة الدول العربية كما الدول العربية تحضهم جميعاً على التوحُّد والوحدة"، متمنياً "أن لا يتكرَّر بينهم ما بيننا بعد حرب تموز".