ميتشل لعباس: وقف تهريب السلاح يتطلب دعمكم وواشنطن ملتزمة بتحقيق الدولتين
أكد المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الاوسط السيناتور جورج ميتشل الخميس، التزام إدارة الرئيس باراك اوباما بتحقيق حل الدولتين، مجددا تأكيده على اهمية ان يكون وقف اطلاق النار دائما ومستقرا.
وأيد ميتشل بعد لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر السلطة الفلسطينية في رام الله دور السلطة الفلسطينية على المعابر في قطاع غزة بعد ان اشار الى ان وقف تهريب السلاح يتطلب السماح بدخول البضائع المشروعة إلى القطاع.
وألقى ميتشل بيانا مقتضبا قال فيه إنه أجرى مناقشات معمقة مع الرئيس عباس، مضيفاً "فكما نعلم جميعا فان الرئيس اوباما قد عبر عن قلق الولايات المتحدة العميق لفقدان الاوراح الفلسطينية والاحتياجات الانسانية في غزة وقد كررت هذا القلق نيابة عن الرئيس اوباما الى الرئيس عباس، ومن المهم التوصل الى وقف اطلاق نار مستمر ونحن نشجع الجهود المستمرة في هذا الصدد".
وتابع "كي ننجح في منع تهريب السلاح الى غزة ينبغي أن تكون هناك آلية تسمح بتدفق السلع المشروعة وينبغي أن يكون ذلك بمشاركة السلطة الفلسطينية، الرئيس اوباما اكد ايضا على التزامنا لمستقبل افضل لجميع الفلسطينيين الذين يتوقون لدولة مستقلة يمكن العيش فيها والسلام المستقر والمستمر في المنطقة والولايات المتحدة الاميركية تلتزم بتحقيق هذا الهدف، تحقيق دولتين مستقلتين تعيشان جنبا الى جنب بسلام واستقرار وبأمن".
وقال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات عقب اللقاء "إن الرئيس الفلسطيني شرح للمسؤول الأميركي على مدى تسعين دقيقة الوضع في عملية السلام منذ أنابوليس مطالبا الإدارة الأميركية المساعدة في مواجهة الكارثة الإنسانية في غزة ووقف النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية ورفع الحصار والإغلاق".
وأشار إلى أن ميتشل أكد على انه عائد إلى المنطقة، حيث قال عريقات "السيناتور ميتشل قال انه ينوي العودة إلى المنطقة وانه ينوي القيام بكل جهد ممكن لتحقيق سلام، وقال إنهم سيبذلون كل جهد ممكن لمواجهة الكارثة الإنسانية في قطاع غزة".
وتابع عريقات "استمع السيناتور ميتشيل طوال الوقت لما قاله الرئيس ابو مازن في عدة مسائل، المسألة الاولى وهي وجوب مساعدتنا في مواجهة الكارثة الانسانية الحاصلة في قطاع غزة، وثانيا مساعدة الاشقاء في مصر لتنفيذ مبادرتهم ككل لا يتجزأ وبما يشمل تثبيت تهدئة تتزامن مع فتح المعابر ورفع الحصار واعادة الاعمار، ومن ثم اكد الرئيس حرصه الشديد على المصالحة الوطنية للتوصل الى حكومة وحدة وطنية تنهض بمواجهة التحديات الناشئة امام الشعب الفلسطيني وخاصة ما يتعلق بقطاع غزة سواء اكان رفع الحصار او فتح المعابر واعادة الاعمار".
وأردف عريقات "قال الرئيس إن تقرير ميتشل عام 2001 شكل اساس لخارطة الطريق ومبادرة السلام العربية وللكثير من قرارات الشرعية الدولية وخاصة ما يتعلق بوقف النشاطات الاستيطانية بما فيها النمو الطبيعي ووقف فرض الحقائق على الأرض".
ونوه عريقات بأن الرئيس عباس أبلغ المبعوث الأميركي "أن هدف الحرب العدوانية على قطاع غزة كان فصل الضفة الغربية عن القطاع حتى يصار إلى عذرإسرائيلي يقول لميتشل ولغيره من الذين يطالبون بانهاء الاحتلال انه كيف يمكن لاسرائيل ان تقوم بذلك والانقسام مستمر، مضيفاً "هذا امر خطير يجب مواجهته".