الانتماء اللبناني: لاقفال صناديق باتت خزانات تمويل للمعارك النيابية
اعتبر لقاء الانتماء اللبناني أن "مجلس الجنوب وصندوق المهجرين والهيئة العليا للاغاثة عبء على خزينة الدولة من كل النواحي، ليس فقط لجهة المبالغ التي تنفقها على المحاسيب، ولكن أيضا لجهة ما تنفقه على عدد كبير ممن هم موظفون بالاسم فقط، لكنهم فعليا لا يعملون.
واعتبر اللقاء اثر اجتماعه برئاسة احمد الاسعد أن "هذه الأعباء كلها ترمى على كاهل المواطن، من خلال تسببها بزيادة الضرائب بهدف تأمين الايرادات".
واستغرب تحميل المواطن فواتير مجالس وصناديق لا يستفيد منها أصلا، في وقت يدرك الجميع أنه غير قادر على تحمل أي ضرائب اضافية. ودعا الى اقفال هذه الصناديق وتحديدا في هذه المرحلة لأنها باتت بمثابة خزنات لتمويل المعارك النيابية لبعض الجهات السياسية.
واقترح أن "تسلم الملفات العالقة، في المرحلة الراهنة، الى الجيش، سواء أكانت عائدة الى صندوق المهجرين او مجلس الجنوب او الهيئة العليا للاغاثة".
من جهة أخرى، لاحظ "الانتماء" أن "الحوار الوطني أصبح رتيبا ومملا وخاليا من أي جديد، وأضاف ان هذا الحوار يهدف الى وضع استراتيجية دفاعية للبنان، وكأن لبنان لا يستطيع، بخلاف كل دول العالم، أن يتكل على جيشه للدفاع عن أرضه.