#dfp #adsense

عون قلق من زيارة المر إلى دمشق

حجم الخط

عون قلق من زيارة المر إلى دمشق

أقلق اطمئنان وارتياح قوى "8 آذار" لزيارة المر، باعتبار أنها أعادت وصل ما انقطع بينه وبين دمشق، العماد ميشال عون أكثر من السابق، وسعى أكثر من شخص في تياره السياسي إلى استطلاع نتائج الزيارة، وهل ستؤدي إلى تغيير في الموقف الانتخابي للمر الأب.

وتباينت قراءات فريقي الغالبية والأقلية لزيارة وزير الدفاع الياس المر إلى دمشق، حيث نقلت مصادر الفريقين عن أوساط المر معلومات متضاربة ومتناقضة حول فحوى محادثاته هناك، فأكدت مصادر قوى "14 آذار" أن المباحثات اللبنانية – السورية تناولت المواضيع العسكرية والأمنية وضبط الحدود فقط، في حين أكدت مصادر "8 آذار" أن البحث تناول الشأن الانتخابي والتحالفات داخل الساحة المسيحية.

حاولت "السياسة" استطلاع حقيقة الموقف، فاصطدمت بواقع أن المر قرر التكتم تماماً على طبيعة محادثاته في دمشق، ورفض أن تزج الزيارة في إطار البازار الداخلي، من هذا الفريق أو ذاك.

وأوضح مصدر متابع أن وزير الدفاع يتصرف من موقعه الرسمي كممثل للحكومة اللبنانية، وليس كطرف سياسي، وأياً يكن الموقف السياسي لآل المر في الانتخابات، وهو موقف يحمله النائب ميشال المر، فإن وزارة الدفاع هي على الحياد في العملية الانتخابية.

اما خشية الجنرال عون يفسرها معلق سياسي بارز بالقول "إذا تحدث السوريون مع المر في الشأن الانتخابي، فإنهم سيسعون إلى استمالته لصالحهم، وليس لصالح أي طرف لبناني آخر، مثل العماد عون، فالنظام السوري وفي عز أيام الوصاية لم يكن يأمن جانب حلفائه، وكان يحرص على وجود كتلة نيابية خاصة به واليوم فإن هذا النظام سيعمل لفرض مرشحين تابعين مباشرة لها من رموز البعث والقومي وحزب الاتحاد وتيار وئام وهاب على الحلفاء قبل الخصوم، لذا فإن خشية عون كبيرة من أن يدعم السوريون بشكل ما آل المر في حركتهم المستقلة، على حسابه".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل