#adsense

زهرا: “القوات” بتركيبتها الحالية غير مسؤولة عن خطف الديبلوماسيين الأربعة

حجم الخط

زهرا: "القوات" بتركيبتها الحالية غير مسؤولة عن خطف الديبلوماسيين الأربعة

أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا أن مسلحي الوزير الراحل ايلي حبيقة هم من قام بعملية خطف الايرانيين الأربعة، والقوات بتركيبتها الحالية غير مسؤولة عن هذا الأمر جملة وتفصيلاً، ونحن والتركيبة السابقة دخلنا في صراع دموي على أثر التحاق أولئك بالحلف الثلاثي، ومن غير المعقول ان نسأل نحن عن ما ارتكبوه هم.

وأشار في سياق الحديث عن الديبلوماسيين الى أن تسأل إيران الدولة اللبنانية عن هذا الأمر، متسائلاً "ما علاقة فريق لبناني بالتكلم باسم دولة أخرى؟".

وعن كلام الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في هذا التوقيت بالذات، لا يستغرب زهرا ما حدث، ويضع هذا الكلام في سياق "الحملة المتعددة الأطراف على "القوات اللبنانية" كونها فريقا فاعلا على الساحة اللبنانية، خصوصا أننا على أبواب انتخابات نيابية في الربيع المقبل"، وأيضاً في إطار "المحاولات المتكررة لنبش دفاتر الماضي علماً أننا أول من وقع اتفاق الطائف وسلمنا سلاحنا إلى الدولة اللبنانية ولا نزال الى اليوم ملتزمين بهذا الاتفاق، في حين أن البعض لم يفعل شيئا من هذا القبيل".

وأكد زهرا في حديث لصحيفة "المستقبل" أن ايران و"حزب الله" يعرفان جيداً مصير الدبلوماسيين الايرانيين وما جرى معهم"، ولكنهم يحاولون فتح هذا الموضوع من باب التصويب على "القوات اللبنانية" لخلق حالة رفضية لدى اللبنانيين تجاهنا، ولكن عليهم أن يعلموا أن مشروع "القوات" هو مشروع الدولة ولا شيء غير ذلك".

وختم زهرا بالقول: "في كل ما سبق، محاولة للانتقام من "القوات" يُسأل عنها من يوزع الاتهامات جزافاً، ويُسأل أيضاً: لماذا تنبش القبور ودفاتر الحرب الأهلية التي طواها اللبنانيين؟ وهل يجوز مقارعة "القوات" سياسياً تحت هذا الشعار الذي مرّ عليه الزمن؟.

وفي حديث إلى صحيفة "السفير"، ابلغ زهرا انه ومع تجنّب تحديد موقف قاطع من المعطيات التي أوردها نصرالله حول عدد من الشهداء والمفقودين، نشدد على ضرورة ألا تشكل الوقائع المعروضة منطلقاً لتعديل مسار النقاش حول الاستراتيجية الدفاعية، إذ لا بد من مواصلة النقاش حول هذه الاستراتيجية بمعزل عن أي وقائع مستجدة وصولاً الى وضع المقاومة تحت جناحي الدولة.

ورداً على مطالبة نصرلله لـ"القوات" بتقديم إجابات واضحة حول مصير الدبلوماسيين الإيرانييين المفقودين، استغرب زهرا ان يبادر طرف لبناني الى السؤال عن هؤلاء الدبلوماسيين، بينما يفترض ان تتولى الدولة الايرانية ملاحقة هذه المسألة مع الدولة اللبنانية.

واكد زهرا أن الدبلوماسيين أوقفوا وربما قتلوا لدى جهاز الامن الذي كان يترأسه ايلي حبيقة، مشدداً على أن "القوات" بقيادتها وتركيبتها الحالية ليست معنية على الإطلاق بهذه القضية، بل هي انتفضت على حبيقة لاحقاً، وكل اتهام لها يندرج في إطار الإثارة السياسية الهادفة الى حشر "القوات" وإحراجها، علماً ان اتفاق الطائف طوى صفحة الماضي وفتح صفحة المصالحات، وإذا كان المطلوب العودة الى الوراء فلا مانع لدينا شرط أن تفتح كل الملفات. 

المصدر:
السفير والمستقبل

خبر عاجل