معوض: المعارضة تفتح ملفات لتضليل الشعب اللبناني والمسيحيين
رأت النائب نائلة معوَض أن "الوضع الاقتصادي والمالي والاجتماعي العالمي سيؤدي الى كارثة في لبنان، وأن بدل مواجهة الحكومة لهذه الازمة يجري فتح ملفات من قبل المعارضة لتضليل الشعب اللبناني والمسيحيين تحديدا".
معوّض، وإثر لقائها البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير، اعتبرت أنه "بدل العمل الجاد بعد انتخاب الرئيس التوافقي وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية بدأنا نسمع كلام عن الحفاظ على حقوق المسيحيين، فبدأت مهاجمة البطريركية والبطريرك صفير للتخفيف من قيمة بكركي وسيدها، ثم انتقلنا الى الجيش اللبناني بعدما انتصر في نهر البارد حيث بدأت الانتقادات والسعي الى تدميره، وتزامن ذلك مع أحداث الشياح و7 أيار وسجد. وهنا سمعنا العماد عون يسأل ماذا ذهب الجيش ليعمل في سجد، ثم انتقلت الانتقادات الى رئيس الجمهورية الذي يشكل رمز لبنان الاول ومسيحييه، والحملة ضده بدأت قبل الدوحة وفيها وبعدها، واليوم هناك حملة ضد الكتلة الوسطية".
وسألت معوض "ما هي الجريمة في ذلك؟ لدينا دستور يسمح بالممارسة الديموقراطية فليختر المواطن من يريد"، مشيرةً إلى أنه "ربما يريدون تغيير الديموقراطية والتعددية ليصبح نظام الشمولية والحزب الواحد، وفي كل مرة يجري ضرب رموزنا وقياداتنا. واليوم يتم الحديث عن محاربة الفساد، فاطلعنا النائب غازي يوسف عن مخالفات في وزارة الاتصالات وليس هناك من رد من قبل الوزير جبران باسيل، وهناك تفاصيل خطيرة حول اتفاق بالتراضي في الوزارة عن موضوع الخليوي حيث الفرق 13 مليون دولار كانت ستخسرهم الدولة اللبنانية لو لم تضع الحكومة يدها على الملف. ولا جواب على ذلك من قبل الوزير باسيل، وهناك مخالفات في الوزارة فكيف ستكون الرقابة من قبل الوزير على شركة الخليوي والمدير مقرب منه، اضافة الى 12 مستشارا لدى الوزير احدهم يتقاضى 12 الف دولار اميركي شهريا".
واكدت معوض "انه يجب العمل معا لتفادي اثار الكارثة المالية العالمية التي ستؤدي الى عودة الكثير من الشباب اللبناني الذي كان يعمل في الدول العربية والغربية"، داعية الى "احترام بعضنا البعض، ومؤكدة ان "الدولة القوية وحدها هي التي تحمي المواطن"، مطالبة "بالتخلي عن الشعارات والخطابات الرنانة كالتي سمعناها بالامس من السيد حسن نصرالله، وبالتخلي عن السجالات لان الناس تريد ان تعيش".