مصادر اللواء: حركة أمل لن تتراجع عن مطالب مجلس الجنوب
كشف مصدر وزاري لللواء انه تم التفاهم على الهدوء سواء في بعض التصريحات التي تطلق من هنا وهناك أو في تغذية وسائل الاعلام بمعلومات تثير الرأي العام، الذي عرضه الرئيس ميشال سليمان خلال الجلسة الوزارية أمس الجمعة خلال الجلسة الوزارية، في الاجتماع الذي سبق الجلسة بين الرئيسين سليمان والسنيورة.
وقال المصدر ان مجلس الوزراء بحث باقتراح الوزير بارود بفرض رسم مالي على ارقام السيارات ذات الأحرف الثلاثة أو الأربعة والخمسة، وتحدث الوزراء عن الرسم المناسب، وتقرر احالة الأفكار إلى وزيري الداخلية والمال لصياغة مشروع بهذا الخصوص يرفع مجدداً إلى مجلس الوزراء.
وكشف المصدر ان الوزير شطح جدّد التأكيد في الجلسة ان لا ضرائب جديدة لا على الرسوم الجمركية ولا على T.V.A وان توفير المال للحفاظ على نسبة العجز نفسها للسنة المنصرمة تتأمن من الرسم المثبت على صفيحة البنزين والاستفادة من تخفيض سعر البترول عالمياًً وانعكاساته الايجابية على الكهرباء.
ونظراً لتعثر اقرار الموازنة، ذكرت مصادر على صلة بمجريات جلسة مجلس الوزراء انه وخشية ان يبقى قرار اعطاء وزارة الداخلية والبلديات مبلغ 22 مليار ليرة لتغطية تكاليف العملية الانتخابية، وبما ان القانون يحظر منح سلفة للادارات، تقرر صرف المبلغ المذكور على شكل سلفة ممنوحة لمؤسسة على ان يصار تسوية هذه السلفة من خلال موازنة الداخلية بعد اقرار الموازنة العامة.
قبل الجلسة وقبيل انعقاد جلسة مجلس الوزراء نقل زوار الرئيس بري عنه تمسكه بتطبيق القانون ورفضه اي تسوية تعرض خلافاً لذلك بالنسبة لموازنة مجلس الجنوب واكدت مصادر الرئيس بري ان هذه المسألة ليست خاضعة للمساومة او استدراج عروض، وان وزراء حركة "امل" لن يصادقوا على اية تسوية في مجلس الوزراء انما سيطرحون وجهة نظرهم وسيؤكدون على موقفهم من ان مجلس الجنوب مؤسسة قائمة وموجودة بحكم القانون.
مشددة على ان المجلس ليس مؤسسة بالسماء او مؤسسة وهمية انما انشئ بموجب قانون يخضع لسلطة وصاية تتمثل برئيس الحكومة المعني بمشاريعه وهو ايضاً يخضع لرقابة مسبقة ولتدقيق ديوان المحاسبة ومراقب عقد نفقات سمته الحكومة.
ولفتت مصادر عين التينة ان الوزير غازي زعيتر حمل معه الى جلسة مجلس الوزراء 30 ملفاً لتوزيعهم على الوزراء وتتضمن هذه الملفات مشاريع وحاجيات مجلس الجنوب لطرح الموضوع على النقاش وتحديد المبلغ المطلوب، مشددة على ان هناك حاجات لمجلس الجنوب وما لم تلب هذه الحاجيات ستبقى المشكلة موجودة.
واكدت المصادر لو ان الموضوع طرح على عكس ما نطالب به فإن وزراء "امل" كانوا سيطرحون الموضوع على التصويت، وان الرئيس سليمان تدخل لتلافي هذا الامر واقترح التأجيل.