#adsense

السنيورة يستقبل خوجة ووزير الأعمال القطري ويبرق إلى نظيره التركي

حجم الخط

السنيورة يستقبل خوجة ووزير الأعمال القطري ويبرق إلى نظيره التركي

استقبل رئيس الحكومة فؤاد السنيورة قبل ظهر اليوم في السراي الحكومي السفير السعودي عبد العزيز خوجة وعرض معه التطورات في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية.

وقد تركز الاجتماع على الأوضاع والمراحل التي تم قطعها بالنسبة إلى إيصال المساعدات التي تبرعت بها المملكة لإعادة بناء القرى والوحدات السكنية المهدمة والمتضررة في الجنوب والضاحية الجنوبية، إذ تبين ان الهيئة العليا للاغاثة سددت للمواطنين مبلغ 280 مليون دولار من أصل 315 مليون دولار مخصصة للمباني السكنية المهدمة والمتضررة في الجنوب والضاحية، وان المبالغ المتبقية من الهبة السعودية هي 35 مليون دولار ستوزع على المواطنين المتضررين خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

الوفد القطري

واستقبل الرئيس السنيورة وزير الأعمال والتجارة القطري فهد بن جاسم آل ثاني في حضور السفير القطري سعد بن علي المهندي ووزير المال محمد شطح ورئيس مجلس الإنماء والإعمار المهندس نبيل الجسر والمهندس فادي فواز.

وتم خلال اللقاء عرض لمختلف المشاريع الاستثمارية التي يمكن ان تساهم فيها قطر ولا سيما في مجالي الطاقة والاستثمار العقاري، وقد تسلم الوفد القطري خلال الاجتماع تصورا لمشروعي "اليسار" و"لينور"، وأبدى جدية كبيرة بدرس كافة المشاريع التي عرضت عليه ولا سيما ان لديهم نية في المساهمة في إنشاء وتحديث معامل الكهرباء، وكذلك المساهمة في إنعاش القطاع السياحي من خلال دعم قطاع الفنادق".

استقبالات

واستقبل الرئيس السنيورة وفدا من أصحاب المطاعم في وسط بيروت التجاري عرض عليه أوضاعه والمصاعب التي يواجهها.

ومن الزوار أيضا، وفد من جمعية المؤسسات المالية في لبنان برئاسة أنطوان ديب، وكان عرض للأوضاع المالية والاقتصادية.

برقية

من جهة أخرى، بعث الرئيس السنيورة ببرقية إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، لمناسبة الموقف الذي اتخذه في منتدى دافوس، جاء في نصها:

"تابعنا بكثير من الاعتزاز والفخر، الموقف الذي اتخذتموه أثناء اجتماعات منتدى دافوس، فدفعكم للانسحاب احتجاجا، من الاجتماع، إضافة إلى دفاعكم علنا عن الحق الفلسطيني، ونصرتكم لإخوان لكم تعرضوا للظلم والقتل على أيدي الآلة العسكرية الإسرائيلية الغاشمة.

إن موقفكم هذا يا دولة الرئيس، إنما يؤكد على أصالتكم وحميتكم والتزامكم بروح الأخوة، التي طالما جسدت تركيا روحها النقية. وهذا الموقف المشرف، إنما يذكرنا بموقف الأسلاف حين رفض السلطان عبد الحميد الثاني طيب الله ثراه إقامة كيان صهيوني على أرض فلسطين.

الأخ العزيز، أود أن أتوجه لكم باسمي وباسم الحكومة اللبنانية، بالتحية والشكر والعرفان لهذا الموقف المشرف دفاعا عن قضيتنا المحقة فلسطين وشعبها المعذب والمظلوم، والمغتصبة حقوقه وأرضه، التي تدعمها قرارات الشرعية الدولية والتي لا استقرار ولا سلامة في المنطقة من دون تطبيقها".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل