#dfp #adsense

باراك وليفني منقسمان حول اتفاق هدنة مع حماس

حجم الخط

باراك وليفني منقسمان حول اتفاق هدنة مع حماس

بدا وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ونظيرته وزيرة الخارجية تسيبي ليفني منقسمين حول احتمال التوصل الى اتفاق هدنة مع حركة حماس في قطاع غزة، والذي يتم التفاوض في شأنه بوساطة مصرية.

ويختلف باراك وليفني خصوصا حول الدور الذي يجب ان تضطلع به القاهرة للتوصل الى وقف دائم لاطلاق النار في غزة. وترفض اسرائيل التفاوض مباشرة مع حماس التي لا تعترف بالدولة العبرية، لكن باراك يعتبر ان لمصر دورا رئيسيا في اعادة الهدوء الى غزة وجنوب اسرائيل الذي تستهدفه الصواريخ الفلسطينية.

وقال رئيس حزب العمل خلال جلسة مجلس الوزراء بحسب ما نقلت عنه وزارة الدفاع "الاعتقاد اننا نستطيع الحفاظ على الهدوء في الجنوب والتحرك في شكل اكثر فاعلية لمكافحة تهريب الاسلحة بين مصر وغزة من دون المصريين هو ضرب من الخيال". واكد ان "نيتنا ليست ولم تكن يوما التوصل الى اتفاق مع حماس".

وتجري اسرائيل حاليا مباحثات مع مصر التي تحاول من جهتها التفاوض مع حماس حول هدنة. واوضح مسؤول كبير في وزارة الدفاع ان اسرائيل "غير مستعدة لوقف لاطلاق النار محدود زمنيا". واضاف "نريد اتفاقا يكون صالحا ما دام الطرفان يلتزمانه".

لكن ليفني التي تترأس حزب كاديما الوسطي، ترفض اي اتفاق مع حماس التي تعتبرها الولايات المتحدة واسرائيل "منظمة ارهابية". واكدت خلال مجلس الوزراء بحسب ما نقلت عنها الخارجية الاسرائيلية ان "اتفاقا مع حماس سيمنحها الشرعية، وكل من يعمل مع مصر على اتفاق مماثل عليه ان يدرك ذلك". واضافت "اؤيد اتفاقات ضد حماس وليس معها. علينا الا نتفاوض حول وقف لاطلاق النار".

ميدانيا، افاد شهود ان الطيران الاسرائيلي شن غارة على مركز للشرطة في وسط قطاع غزة كان خاليا، ولم يشيروا الى وقوع اصابات. وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت توعد في وقت سابق بان اسرائيل سترد "في شكل غير متكافىء" على استمرار اطلاق الصواريخ الفلسطينية من غزة على جنوب اسرائيل، وذلك رغم اعلان وقف لاطلاق النار قبل اسبوعين.

المصدر:
ايلاف

خبر عاجل