مصادر وزارية لـ"الحياة": اتهامات باسيل لبعض الأجهزة الأمنية سياسية بحتة
تؤكد مصادر وزارية ان هناك وثيقة تثبت انتداب ضابط الى وزارة الاتصالات، لافتة إلى ان لا قدرة للأجهزة الأمنية على التنصت أو اعتراض جميع المخابرات، ومشيرة الى ان دورها يقتصر على تعقب بعض الاتصالات ورصدها، وهذا ما مكّنها من وضع اليد على مرتكبي جريمة عين علق في المتن الشمالي، الذين فجروا عبوتين في حافلتين لنقل الركاب.
واستغربت المصادر نفسها قول باسيل انه يحمي الحريات العامة والشخصية من التنصت، وقالت ان التعاون مع الوزارة مطلوب وبموافقة مسبقة من النيابة العامة التمييزية باعتبار ان القضاء اللبناني وحده يحمي الحريات ويصون كرامة المواطنين.
وسألت المصادر عينها باسيل عن تردده في التعاون مع الأجهزة الأمنية فور استهداف الجيش اللبناني في منطقة التل في طرابلس وقالت انه عاد عن قراره بعد حصول الاعتداء الثاني على الجيش في محلة البحصاص في المدينة. مؤكدة ان اتهامات الوزير لبعض الأجهزة الأمنية سياسية بحتة.
ولم تستبعد المصادر حصول مواجهة في اللقاء الوزاري الذي يرعاه السنيورة، لافتة الى خطورة الاتهامات التي وجهها بعض الأطراف في الأقلية الى فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي من انه يوزع المعلومات التي يحصل عليها من خلال التنصت على بعض السفارات الأجنبية في لبنان.
وسألت ايضاً عن جدوى هذه الاتهامات بعدما تمكنت الأجهزة الأمنية في الجيش وقوى الأمن الداخلي من اكتشاف هوية مرتكبي الجريمتين ضد الجيش في طرابلس ومن قبلهم في مركز عسكري في محلة العبدة القريبة من نهر البارد.