موسى: إنسحاب أردوغان من دافوس إداري لا سياسي
أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إنسحاب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من جلسة منتدى دافوس مساء الخميس الماضي بعد مشادة كلامية بينه وبين الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريس حول الحرب على غزة كان انسحابا «إداريا» بسبب طريقة إدارة الجلسة وليس انسحابا سياسيا. وتابع موسى "هذا ما جعلني أستمر في أعمال المنتدى دون انسحاب وحتى لا نترك الساحة لإسرائيل كي تروج الأخطاء وتضلل المجتمع الدولي».
ودعا موسى في حديث لـ"الشرق الأوسط" إلى محاصرة الأفكار الإسرائيلية الخاطئة التي تروج لها إسرائيل في كل مكان وآخرها في منتدى دافوس،وأشار الى ان وجهة النظر العربية «غير مطروحة دوليا».
وسأل امين عام الجامعة العربية: "كيف يترك المجال لشخصيات إسرائيلية مسؤولة تتحدث دون الرد عليها"؟. وتابع أن الجلسة كانت مهمة لأنه طرح فيها والامين العام للامم المتحدة كل ما يجب ان يفهمه العالم، اذ لا يجب ان " يترك لإسرائيل الحبل على الغارب لتفعل ما تشاء".
وكشف موسى أن المباحثات التي أجراها في السعودية مع الملك السعودي تناولت تفعيل قرارات قمة الكويت بشان غزة، وبحث كل الجوانب التي تتعلق بتثبيت وقف إطلاق النار، وتحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية ودعم الجهود المصرية وتأييد المبادرة الرامية إلى وقف إطلاق النار وتثبيته وذلك استكمالا لقرار وقف إطلاق النار الذي أصدره مجلس الأمن برقم 1860، كما تم البحث في اعداد الملف القانوني بتوثيق الجرائم الإسرائيلية المرتكبة في عدوانها على غزة لرفعه إلى الهيئات القضائية المتعلقة بمحاكمة مجرمي الحرب والنظر في التعامل العربي مع إسرائيل وتفعيل قرارات المقاطعة الاقتصادية العربية.