أسماء المرشحين الذين فرضتهم سوريا على لائحة عون المتنية
أكَد قيادي في قوى المعارضة أن لائحة قوى 8 آذار باتت شبه جاهزة وهي تنتظر اللمسات الأخيرة التي سوف تلقيها عليها قياداتها في اجتماع قريب يعقد في الرابيه على الأرجح خلال الأسبوعين المقبلين.
وقال القيادي أن النظام السوري، وبعد ضغوطه المتتالية والمفاوضات التي أجراها أكثر من فريق معارض وفي مقدمة هؤلاء قد جاء من دمشق بلائحة شبه مكتملة تضم وجوهاً أحرجت بعض أسمائها النائب ميشال عون لشدة ما سوف تثير من حساسية في الشارع المسيحي قبيل الإنتخابات المزمع القيام بها في 7 حزيران المقبل والتي سوف تثير حساسية قسم من أنصار التيار وناشطيه نتيجة اتسامها بالحديّة لما لها من تاريخ دموي يعود لحقبة الإحتلال السوري.
ويضيف القيادي أن اللائحة هذه ستضم كلاً من المرشحين التالية أسماؤهم: غسان الأشقر (الحزب القومي) وميشال سماحة (المفروض من النظام السوري وهو الذي تولى المفاوضات على خط الرابيه – دمشق) وإميل إميل لحود (المفروض من دمشق أيضاً) وغسان مخيبر وابراهيم كنعان وأحد المرشحين من بلدة بسكنتا، فؤاد أبو ناضر أو طانيوس حبيقة، إضافة إلى غسان الرحباني الذي عرضه عون على القيادة السورية معتبراً أنه على إثر وفاة نسيبه الفنان الراحل منصور الرحباني سوف يستقطب أصواتاً من الساحل، إضافة إلى مرشح أرمني قد يكون على الأرجح أغوب بقرادونيان عن حزب الطاشناق.
ويقول القيادي الذي رفض نشر إسمه أن القيادة السورية قطعت الأمل في التوصّل إلى أي تقارب بين النائب ميشال المر والعماد عون بعد الهوة السحيقة التي حكمت العلاقة بين الرجلين، وان زيارة عون لدمشق أخيراً عزّزت أكثر فأكثر حوافز وفرص فرض مرشحي النظام السوري المرض عنهم على لائحة التيار وان "الجنرال" لم يعد بوسعه معارضة أي إسم مطروح سورياً فيما ترك له الخيار بتسمية ثلاثة مرشحين فقط في حين اعتبرت القيادة السورية أن مقتضيات التحالف والفوز – بحسب وجهة النظر السورية – تفرض حسم المسألة والتوجه إلى شخصيات بات وجودها متنياً في لائحة عون أمراً واجباً لا محالة ولا يقبل أي مساومة أم تردّد.
يبقى أن عدداً من أعضاء كتلة عون الحاليين سيبقون خارج الحلبة نتيجة القرار السوري وأبرز هؤلاء النواب نبيل نقولا وإدغار معلوف وسليم سلهب فيما الأمر يشهد تحوّلاً لافتاً من الإرادة العونية في اختيار المرشحين إلى إعادة النفوذ السوري من الشباك.
كل ذلك بفضل "حكمة" الجنرال "ونزاهته واستقامته ووفائه للمبادىء والقضيّة وللذين ناضلوا إلى جانبه وصولاً لتأمين عودته الى ربوع الوطن"، ولكن…….