عون يهدد "بقطع لسان ويد من ينتقده" ويطالب بملاحقة الحريري وجنبلاط والسنيورة لمهاجمتهم سوريا
يبدو ان النائب ميشال عون اندمج كليا في ثقافات الانظمة الشمولية الالغائية لحد تبني عباراتها وتهديداتها. فقد هدد عون بعد اجتماع تكتله بقطع يد ولسان كل من يتجرأ و"يتطاول على العونيين" حسب تعبيره في حملة دفاعه عن وزير الاتصالات جبران باسيل بعد فضيحة التنصت في وزارته.
واستهل عون كلامه بالهجوم العنيف على صحيفة "النهار"، معتبرا انها ليست صحيفة غسان تويني كما قال. وحاول عون تبرئة صهره من ملف التنصت، زاعما ان باسيل يريد ان يطبق القانون 140.
واكد ان "التيار سيتحدى في كل مرة وسيربح"، لافتا الى ان المطلوب فقط من المواطنين ان يصوتوا يوم الانتخابات النيابية.
وطالب عون بملاحقة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة والنائبين سعد الحريري ووليد جنبلاط بتهمة تعكير العلاقات مع سوريا، مناشدا النيابة العامة التحرك في هذا الاطار.
وحاول عون استباق نتائج الانتخابات النيابية، معتبرا ان انتخابات 7 حزيران ستكون "معركة ضد العونيين" وسيشهد لبنان اكبر عملية انزال بحري وجوي وبري ضد تياره. وادعى عون ان عمليات نقل اصوات تجري بين البترون والكورة وزغرتا و الاشرفية والبقاع الغربي.
واعتبر عون ان الهجوم على وزارئه جزء من المعركة الانتخابية، واذا نجحت المعارضة سيكون هناك حرب في لبنان على الفساد، مهاجما رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير حعجع حيث قال انه "قد يكون هناك افكار مدسوسة لديه ويسوق لها"، واردف "قد يحصل هناك حرب اذا ربحت الموالاة لأنهم يريدون تجريد المقاومة من سلاحها واسرائيل جاهزة لتضربها".
وتابع عون هجومة على الكتلة الوسطية، مشيرا الى ان من يقول انه وسطي "علما انه اسود ومواده زفت ونحن نعرف مصدر زفته" على حد تعبيره.
كما ادعى عون ان عائلات الشهداء الذين سقطوا في تفجير رئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط لم يحصلوا على تعويضات مسميا الشهيد جوزيف عون "الذي لم يحصل على تعويض لان اسم عائلته عون" كما قال.