لجنة تقصي الحقائق في كركوك تباشر مهمتها
بدأت لجنة عراقية تضم سبعة نواب لتقصي الحقائق في محافظة كركوك الشمالية الغنية بالنفط اتصالات مع مكونات المحافظة والمسؤولين فيها.
وباشرت فور وصولها الى مدينة كركوك (255 كم شمال بغداد) بإجراء مباحثات مع ممثل الامم المتحدة اندرو غلمورد والممثل الاقدم في السفارة الاميركية توماس كراجيسكي بهدف الوصول الى حل لمسألة التجاوزات التي حصلت على ممتلكات الدولة في كركوك بعد تغيير النظام السابق عام 2003.
وتتضمن الاجتماعات التي ستشمل مسؤولين في المحافظة وممثلين عن مكوناتها من العرب والاكراد والتركمان والكلدو اشوريين ايضا دراسة وتقييم عمل مجلس المحافظة حسب المكونات وهي 32% لكل منها اضافة الى تقصي الحقائق وتدقيق سجل النفوس والبطاقة التموينية ومقارنتها بسجل الانتخابات وتحديد التجاوزات الحاصلة على الممتلكات العامة والخاصة ورفعها إلى الجهات المعنية وكتابة تقرير بذلك الى مجلس النواب.
وأعضاء اللجنة هم نواب يمثلون هذه المكونات وتتشكل من النواب خالد شواني ويونادم كنا وسيروان كاكه يي وعمر الجبوري وسعد الدين اركيج وايوب محمد البياتي ومحمد التميمي . وستواصل اللجنة اجتماعاتها بلقاء محافظ كركوك عبد الرحمن مصطفى ورئيس مجلس المحافظة رزكارعلي.
وكان مجلس النواب العراقي شكل أواخر العام الماضي لجنة لتقصي الحقائق في كركوك من سبعة نواب وهم أعضاء من كل من الأكراد والتركمان والعرب وعضوا مسيحيا واحدا.
ومن المقرر أن تقدم اللجنة تقريرها إلى مجلس النواب العراقي نهاية الشهر المقبل . وعلى ضوء تقرير هذه اللجنة سيتم تحديد موعد انتخابات مجلس المحافظة التي استثنيت من الانتخابات المحلية التي جرت السبت الماضي بسبب خلافات حول الجهات التي ستشرف عليها حيث طالب العرب والاكراد بان تقوم قوات مركزية قادمة من بغداد بهذه المهمة نتيجة تخوفهم من تدخل قوات البيشمركة الكردية لصالح المرشحين الاكراد كما يقولون.
يذكر ان القيادات الكردية تطالب بضم كركوك الى اقليم كردستان الذي تحكمه منذ عام 1991 لكن عرب وتركمان المحافظة يرفضون ذلك ويطالبون بجعلها اقليما مستقلا.