#adsense

الصدر يمنع مساعديه من مفاوضة الأميركيين لإطلاق سراح أنصاره

حجم الخط

الصدر يمنع مساعديه من مفاوضة الأميركيين لإطلاق سراح أنصاره

منع رجل الدين الشيعي الشاب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مساعديه من التفاوض مع الأميركيين لإطلاق سراح أنصاره المعتقلين معتبرا ذلك إنهاءً للمقاومة الشريفة مشيرا الى ان أمر إطلاقهم يجب أن يكون من قبل السلطات العراقية لا الأميركية.

وأكد الصدر في إجابة على سؤال لمجموعة من معتقلي تياره في السجون الاميركية في العراق أن هذا التفاوض ممنوع ومن يقوم به لا يمثله ولا يمثل المقاومة العراقية الشريفة بل هو يسيء إلى سمعة هذه المقاومة وإنه يهدف الى إنهائها.

وقال الصدر في إجابته "بطبيعة الحال إن كل هذا ممنوع ولايمثلني ولايمثل المقاومة الشريفة، وهو يسيء إلى سمعة المقاومة الشريفة، ونتيجة المفاوضات هو إنهاء المقاومة ولا يحق لأحد التفاوض مع المحتل من أجل المعتقلين فهو أمر ليس بيدهم بل المفروض انه بيد العراقيين فقط وهم قد وعدوا بالإفراج عنهم، والله أعلم بالسرائر" في إشارة الى السلطات العراقية.

وكان حزب الدعوة الاسلامية بزعامة الوزراء نوري المالكي والتيار الصدري قد شكلا مؤخرا لجنة مصالحة لإعادة العلاقات بين الطرفين الى طبيعتها ومنها إطلاق سراح معتقلي التيار الصدري.

وكانت علاقات الطرفين قد ساءت إثر العمليات العسكرية التي شنتها القوات العراقية بالاشتراك مع الاميركية ضد مسلحي جيش المهدي التابعين للصدر في بغداد ومحافظات الجنوب العراقي خلال العام الماضي واسفرت عن قتل عشرات منهم واعتقال مئات اخرين بينهم قادة في التيار.

وعادة ما تطلق القوات الأميركية على مسلحي الصدر بالمجموعات الخاصة وتتهمهم بعلاقات مع ايران التي تقوم بتدريبهم وتزويدهم بالسلاح كما تقول.

وعلى الصعيد ذاته أعلن الجيش الاميركي في العراق إرجاء تسليم المعتقلين الى السلطات العراقية لبضعة ايام بسبب انتخابات المحافظات التي جرت السبت الماضي.

وقال الكومندان نيل فيشر لفرانس برس "بالتنسيق مع الحكومة العراقية وضمن الجهود المبذولة من اجل عدم التأثير سلبا على القوات العراقية لم يتم تسليم اي معتقل".

واضاف "سيتم اطلاق 300 معتقل خلال الاسبوع الحالي . وتأتي عملية التسليم في اطار الاتفاقية الموقعة بين واشنطن وبغداد في تشرين الثاني الماضي. ويوجد حوالى 15 ألفا و800 أسير حاليا في معتقلين تابعين للقوات الاميركية هما معسكر فيكتوري قرب مطار بغداد وبوكا قرب البصرة في الجنوب.

خبر عاجل