الناخبون الاسرائيليون سيدلون في 10 شباط بأصواتهم في انتخابات عامة
يتوجه الناخبون الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع في العاشر من الشهر الجاري للإدلاء بأصواتهم في انتخابات عامة قد تحدد نتيجتها الحزب الذي سيقود البلاد إلى سلام شامل أو مرحلة جديدة من الركود أو الصراع في المنطقة.
وبهذه المناسبة قال الرئيس شيمون بيريز لدى افتتاح المؤتمر السنوي للأمن المنعقد في مدينة هرتزيليا: "الانتخابات على الأبواب، وأدعو جميع المواطنين للتوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم. ومن واجبنا تحديد الطريق الذي نريد المضي فيه، والمدى الذي نتطلع إلى الوصول إليه".
وأكد بيريز حرص بلاده على تحقيق السلام: "يحاول الإرهابيون إجهاض جهود السلام، ولكن إسرائيل تهدف إلى تحقيق السلام رغم ثمنه الباهظ وصعوبة الخيارات المتاحة لنا. وحتى إذا تمكنا من الإطاحة بحكومة حماس، فسنجد أنفسنا مسؤولين عن غزة وإعادة إعمارها وإدارتها وتطويرها ورفاهية سكانها. وسيتعين علينا تكبد تكاليف تلك الأعمال ومواجهة السكان المعادين لنا الذين سيلوموننا على احتلال غزة وقمع سكانها".
أما وزير الدفاع إيهود باراك فقد قدَّم حزب العمل الذي يتزعمه باعتباره الأقدر على تقديم أفضل الحلول: "نحن الحزب الحقيقي القادر على تحقيق الأمن والسلام في البلاد. وإذا أردنا توجيه ضربة أخرى، فنحن نعرف كيف نضرب أعداءنا بقوة، لا بالكلمات والسباب. وعندما يتطلب الوضع ضبط النفس وعدم القيام بشيء، فنحن نعرف كيف نفعل ذلك".
وتعليقا على القذائف التي أطلقها مسلحون فلسطينيون على جنوب إسرائيل قال وزير الدفاع: "خلال اليومين الماضيين أطلق المسلحون عددا من الصواريخ وقذائف الهاون على أراضينا. وتقوم قواتنا حاليا بالرد على تلك الهجمات، وسترد عليها في المستقبل كما فعلت في الماضي كلما اقتضت الضرورة ذلك".
ودعا إيهود باراك المواطنين إلى التحلي بالهدوء، والثقة في أن القادة العسكريين قادرون على اتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب.