نواب ايرانيون سنّة طالبوا نجاد بمعاقبة المسؤولين عن تدمير مسجد
ذكرت صحيفة "كارغوزاران" الإيرانية ان 15 نائبا ايرانيا من الأقلية السنية دعوا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الى معاقبة المسؤولين عن تدمير مسجد سني في محافظة سيستان بلوشستان.
وقالت الصحيفة إن النواب طلبوا في رسالة "إصدار أمر لمنع تكرار مثل هذه الافعال، ومعاقبة المسؤولين عن عمل يزرع الفتنة".
وكان النواب يتحدثون عن مسجد أبو حنيفة والمدرسة القرآنية التابعة له في مدينة زابل حيث معظم السكان من السنة.
وذكرت مواقع إلكترونية عدة انهما دمرا نهاية آب، في حين لم ترد وسائل الاعلام الرسمية على ذكر هذه الحادثة. ولم تصدر أي معلومات عن أسباب تدمير المسجد والمدرسة ولا عن المسؤولين عن عملية التخريب.
وجاء في رسالة النواب للرئيس الإيراني: "نحن متأثرون لتدنيس المصحف والمسجد والمدرسة القرآنية". كما طلب البرلمانيون من نجاد أن يدعو المسؤولين المحليين الى تساهل أكبر حيال سكان زابل.
وقال عماد حسيني أحد الموقعين على الرسالة إن النواب يأملون في أن يسمح طلبهم "بمتابعة القضية لكشف المسؤولين عن مثل هذه الأعمال لانهم يخلون بوحدة المجتمع".
ويضم مجلس الشورى الإيراني 19 نائبا سنيا من أصل 290. ويشكل الشيعة غالبية في ايران حيث تقيم اقليات سنية في جنوب البلاد وجنوب شرقها.
وفي حزيران الماضي خطفت مجموعة من المتمردين السنّة الايرانيين حوالى 15 شرطيا في سيستان بلوشستان وطالبوا للافراج عنهم بحقوق متساوية بين الشيعة والسنة.