حمد بن جاسم: خطاب العاهل السعودي الحل الأمثل لحل الخلافات العربية
بحث الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في العلاقات بين البلدين، وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وخاصة بالنسبة لقطاع غزة، والأزمة في اقليم دارفور السوداني.
وأعرب الشيخ حمد في تصريحات عقب المحادثات في باريس، عن تأييد قطر لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، مشيرا إلى أن "الدول العربية لا يمكن ان تساند طرفا فلسطينيا ما ضد طرف آخر، ولكن في الوقت نفسه لا يتعين استبعاد أحد الأطراف الفلسطينية المتواجدة على الأرض"، في اشارة الى حركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة.
وأشاد بخطاب العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في قمة الكويت، و"الذي كان خطابا مؤثرا وذا معنى وإذا تم اتخاذه كقدوة لتفعيل العمل المشترك وحل الخلافات العربية سيكون الحل الأمثل".
ودعا رئيس الوزراء القطري إلى ايجاد تسوية سريعة للخلافات بين البلدان العربية، والتي ظهرت بشكل واضح أثناء النزاع الأخير في غزة، مشيرا الى انه من الطبيعي أن تكون هناك خلافات بين الدول العربية، ولكن هذه الخلافات لا يجب ان تمثل عائقا أمام اعادة الإعمار والمصالحة الفلسطينية.
وطالب بالعمل من اجل حل الخلافات العربية لأنها لا تؤدي سوى لاعاقة الجهود الفلسطينية التي تهدف إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، معربا عن رفضه لاقامة حكومة تكنوقراط، كما دعا الفلسطينيين إلى التركيز على المصالحة وأن يترك كل طرف العمل من أجل فصل الطرف الثاني أو إلغائه.
وأوضح أنه تناول مع الرئيس الفرنسي العلاقات الثنائية القطرية – الفرنسية والوضع المأساوي في غزة، مشددا على ضرورة رفع الحصار عن القطاع والبدء في إعادة الاعمار بأسرع وقت ممكن لتخفيف معاناة الناس، "حيث أن الحصار لن يؤدي إلا لتأجيج الموقف ولن يقود إلى تركيع طرف أو تركيع الشعب الفلسطيني في غزة كما يعتقد البعض".