مصادر لـ"اللواء": "تبريد" ملف التنصت سيساعد في إنهاء أزمة الصناديق
لفتت مصادر رئاسية لـ"اللواء" إلى أن "تبريد" ملف التنصت من شأنه ان يساهم في تركيز الاتصالات التي يتابعها قصر بعبدا، لإنهاء أزمة ارقام الصناديق من دون ان يكون لهذه الاتصالات علاقة بالمواقف المعلنة لهذا الطرف أو ذاك.
وأكدت هذه المصادر ان إنهاء ازمة الصناديق سيساعد بالتالي على إنجاز موضوع الموازنة، تمهيداً للانصراف الى مرحلة التعيينات التي لها علاقة بالانتخابات، من خلال تعيين مدير عام لوزارة الداخلية والمحافظين واعضاء المجلس الدستوري المطلوب تعيينهم من حصة الحكومة.
وقالت مصادر ان مهلة العشرة ايام التي طلبها الرئيس سليمان من مجلس الوزراء هي بمثابة مساحة زمنية لإجراء اتصالات تبريدية تؤدي الى التفاهم على مخرج معين يرضي الجميع، وعلى قاعدة <لا يموت الذئب ولا يفنى القطيع.
وكشفت بأن المساعي تتوخى الوصول الى رقم لموازنة مجلس الجنوب يقبل به الطرفان، أي الرئيس بري والرئيس السنيورة، على أن يتم البحث لاحقاً في الجدوى من الصناديق في نهاية شهر شباط الحالي، في موازاة درس مجلس النواب لاقتراح إنشاء وزارة التخطيط.
ورغم أن كل المعلومات أجمعت على أن المساعي والاتصالات في شأن معالجة ازمة الصناديق لم تأت بجديد، فإن مصادر حكومية تعتقد ان الاقتراح الذي تقدم به الرئيس بري لالغاء الصناديق يشابه حالة رجل اختلف مع زوجته فقرر قتل اولاده، في حين ان الرئيس بري لا يزال يتمسك بموقفه، وهو على استعداد للمضي به حتى النهاية، لان الموضوع، حسب اعتقاده ليس خاضعاً للتسوية، لانه يتعلق بموازنة لمؤسسة قائمة وفق القانون، ومن غير المنطق التعامل مع هذا الموضوع على النحو الذي تتعامل فيه الحكومة التي ترى من جانبها ان الخلاف قائم على الارقام ووجهة استعمال الاموال ومخالفة القانون.