#adsense

سريلانكا تستولي على مخبأ رئيس نمور التاميل ومهبط للطائرات

حجم الخط

سريلانكا تستولي على مخبأ رئيس نمور التاميل ومهبط للطائرات

اعلن الجيش السريلانكي الثلاثاء انه سيطر على حصن كبير تحت الارض يعتقد انه كان مخبأ لزعيم المتمردين التاميل كما سيطر على اخر مهبط طائرات للمتمردين وسط الغابات.

وجاء ذلك وسط تصاعد القتال في شمال شرق الجزيرة حيث يشن الجنود هجوما واسعا على المنطقة الاخيرة من الغابات التي لا يزال يتواجد فيها المتمردون.

وياتي تجدد الاشتباكات في الوقت الذي اعلنت الحكومة ان المعركة ضد المتمردين وصلت الى "مرحلة حاسمة" وانها لا تستطيع ضمان امن عشرات الاف المدنيين المحاصرين في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون.

وقالت وزارة الدفاع ان المخبأ المؤلف من طابقين يحتوي على مولدات كهربائية واجهزة تكييف ومواد طبية وكان يقع في حقل من اشجار جوز الهند في منطقة مولايتيفو.

ووصفت الوزارة الموقع بانه "المخبأ الرئيسي لنمور تحرير ايلام التاميل" و"موقع سكني كبير" لزعيم المتمردين فيلوبيلاي براباكاران.

وقتل 20 متمردا على الاقل اثناء محاولتهم الدفاع عن المخبأ كما قتل 32 اخرون في القتال الذي جرى الاثنين بحسب الوزارة.

ولا يعرف مكان تواجد براباكاران (54 عاما) الا ان الجيش السريلانكي قال انه ربما فر من الجزيرة بواسطة قارب.

واضافت وزارة الدفاع ان الجيش استولى كذلك على مهبط للطائرات يعتبر اخر مهبط يستخدمه المتمردون لشن هجماتهم الجوية في سريلانكا.

واستولت القوات على مهبط الطائرات البالغ طوله 2 كيلومتر ومرآب للطائرات الخفيفة اثناء تقدمها الى قرية ثيريفيلارو في منطقة مولايتيفو. ولم يعثر على اي طائرة الا ان عمليات البحث لا تزال مستمرة حسب وزارة الدفاع.

ويعتقد ان لدى المتمردين خمس طائرات تشيكية الصنع من طراز زلين-143 تم تهريبها الى الجزيرة على شكل قطع وتمت اعادة تجميعها في مناطق المتمردين. وكانت اخر غارة جوية شنها المتمردون في مطلع ايلول عندما قصفوا قاعدة عسكرية.

وانسحبت الحكومة السريلانكية من الهدنة التي تمت بوساطة نروجية قبل عام وشنت هجوما عقب ذلك قلص من منطقة المتمردين من 18 الف كلم مربع الى اقل من 300 كلم مربع.

وتقول الحكومة ان المتمردين يستخدمون 120 الف مدني على الاقل كدروع بشرية فيما ذكرت الامم المتحدة ان نحو ربع مليون شخص محاصرون في القتال.

من ناحية اخرى دعا رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي الديمقراطي جون كيري والزعيم الجمهوري في هذه اللجنة ريتشارد لوغر السلطات السريلانكية والمتمردين التاميل الاثنين الى تحييد المدنيين.

واعرب السناتوران في بيان مشترك عن "قلقهما العميق حيال تدهور الوضع الانساني" في منطقة النزاع.

وجاء في البيان "ندعو الحكومة السريلانكية ونمور تحرير ايلام تاميل الى اتخاذ الاجراءات الضرورية على الفور لحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الانسانية".

واعربا من جهة اخرى عن "قلقهما العميق" من التهديدات التي وجهتها الحكومة السريلانكية بابعاد وكالة للمساعدات الانسانية ودبلوماسيين وصحافيين يعتبرون داعمين للمتمردين التاميل.

ولا تسمح الحكومة السريلانكية للاعلام المستقل بالدخول الى منطقة القتال او الى المخيمات التي يسكنها مدنيون مشردون تمكنوا من الفرار من مناطق القتال.

واعربت الامم المتحدة وحكومات اجنبية ومجموعات حقوقية دولية ومحلية عن مخاوفها بشان سلامة وامن المدنيين فيما ذكر اطباء ان تسعة مدنيين قتلوا في هجوم بالصواريخ على مستشفى داخل منطقة القتال الاثنين.

واتهم الجيش في بيان نمور التاميل بتسليح المدنيين التاميل للوقوف في وجه الجيش.

واضاف "يريد المتمردون كملاذ اخير ان يظهروا للعالم ان المدنيين يدعمونهم في معركتهم الخاسرة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل