ماروني: عنوان معركة عون جر اللبنانيين للاعتذار من سوريا
اعتبر الوزير ايلي ماروني أن الجنرال عون أتى بالأمس إلى لبنان تحت شعار نزع سلاح حزب الله، لكنه سرعان ما انقلب وأضحى يخوض معركته اليوم "تحت عنوان جر اللبنانيين للاعتذار من سوريا"، مشيراً ان هناك من يحاول في قوى 8 آذار إعادة سوريا إلى لبنان.
واكد ماروني أن "معركة عون لقيادة المجتمع المسيحي نحو سوريا خاسرة حتماً. لقد عودنا على معاركه الخاسرة بدءا بالتحرير والالغاء ومحاولات الاقصاء". واعتبر أن كلام عون عن قطع اليد واللسان يعاقب عليه القانون ويجب ملاحقته لذلك.
واعلن في مقابلة مع المؤسسة اللبنانية للارسال قبوله حزب الله كحزب سياسي، "لكن نرفض البندقية وعلى القرار السياسي أن يبقى داخل الدولة". وأشار إلى أن حزب الله كان في الحقبة السورية خارج الحكم لكن أقوى من الكل في الحكم ومشارك في الفساد.
وتابع: "نحن نختلف مع من لا يقبل ببناء مشروع الدولة وبناء علاقة متساوية مع سوريا، ومقاومتنا هي التي ابقت لبنان وسمحت بوجود مقاومة في الجنوب الآن".
وتساءل: "علينا أن نسلح الجيش ونلتف حوله وإلا فلم الجيش بوجود حزب الله وإذا أردنا التشكيك في قدرته؟"
اما عن الانتخابات المقبلة، فأكد ماروني: "سنشكل لائحة موحدة من قوى 14 آذار في زحلة لنقود الحملة الانتخابية من ساحة شهداء زحلة، ولدينا حلم بناء الوطن والمواطن ولن نسمح بأن تذهب دماء شهدائنا هدراً".
كما دعا الفريق الآخر "أكملوا معنا مشروع الدولة، لنشبك أيدينا لبناء دولة قوية وجيش قوي باسط سلطته على كامل الدولية". واعتبر أنه "من حق كل إنسان أن يترشح للانتخابات ولن نعترض على استقلالية أحد".
وعن ملف السيد جميل السيد قال ماروني: "أنا غير معني بتفاصيل اعتقال جميل السيد بل المحكمة الدولية ستقرر، السيد جميل السيد موقوف لانه بنظر الأجهزة متهم"، داعياً 8 آذار للمساعدة في إكمال عمل المحكمة الدولية وعدم عرقلتها.
في سياق آخر، اعتبرت النائب غنوة جلول أن "هناك من يحاول أن يسوّق أفكار مخابراتية وأكاذيب ونطالبه باحترام شهدائنا، ونحن مع نبش الملفات لكشف المسؤول عن الفساد في الحقبة السورية، وهذا الإهتراء الكلامي لن يؤثر بعد الآن على الشعب".
وأكدت أن تيار المستقبل "على درجة عالية من الوطنية ونحن نضحي للبنان، ولا نريد إلا أمن الناس وتأمين فرص العمل والاستقرار والازدهار للبنان".