كلينتون تتعهد ببذل جهود مستمرة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة
وعدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بأن تقوم الولايات المتحدة بجهود دبلوماسية مستمرة بهدف إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للاستمرار في الضفة الغربية وغزة، إلا أنها جددت دعوتها لوقف الصواريخ التي تطلقها حركة المقاومة الإسلامية حماس على الأراضي الإسرائيلية.
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية وإلى جانبها الموفد الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل العائد من أول مهمة استطلاعية له إلى المنطقة، إن الأخير سيعود إلى الشرق الأوسط قبل نهاية الشهر.
وأضافت إننا نتطلع إلى العمل مع كافة الأطراف لمحاولة مساعدتهم على تحقيق التقدم نحو اتفاق يتم التوصل إليه عن طريق التفاوض ينهي النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.
وتعهدت كلينتون بالعمل مع كافة الأطراف لإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للاستمرار في الضفة الغربية وغزة وتوفير الأمن والسلام التي تسعى إليهما إسرائيل. وأضافت أننا سنعمل بأقصى جهودنا لأية فترة زمنية يستلزمها ذلك.
وأعادت كلينتون التأكيد على أهداف إدارة الرئيس جورج بوش السابقة والتي دعت علنا إلى إقامة دولة فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل آمنة. وتعهدت بالعمل مع السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس الذي نال دعم إدارة بوش.
ويقتصر عمل السلطة الفلسطينية حاليا على الضفة الغربية بعد أن أجبرت حركة حماس الموالين لعباس على الخروج من قطاع غزة في حزيران 2007.
وجددت كلينتون الدعوات للحركة الإسلامية لوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل وهو ما قالت الدولة العبرية إنه دفعها إلى شن هجوم دموي على قطاع غزة في 27 كانون الأول استمر 22 يوما وأدى إلى مقتل أكثر من 1300 فلسطيني وإصابة خمسة آلاف آخرين.
وقالت كلينتون للصحافيين وإلى جانبها المبعوث الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل إن شروطنا فيما يتعلق بحماس لم ولن تتغير، حماس تعرف أن عليها أن توقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل.
وتابعت أنه لا يمكننا النظر إلى المستقبل لمعرفة ما إذا كانت هناك تغيرات ستجريها حماس من شأنها تلبية مطالبنا ولكن كما تعلمون سيكون هذا بالتأكيد النهج الذي يتعين عليهم إتباعه.
وأضافت أن على حماس أن تنبذ العنف وعليها الاعتراف بإسرائيل وعليها الالتزام بالاتفاقات المبرمة.