#adsense

الجيش السوداني سيستولي بالقوة على المهاجرية جنوب دارفور

حجم الخط

الجيش السوداني سيستولي بالقوة على المهاجرية جنوب دارفور

قالت الحكومة السودانية إن الجيش سيستولي بالقوة على بلدة دمرتها المعارك في دارفور ورفضت عرض المتمردين الانسحاب إذا تولى جنود حفظ السلام السيطرة على البلدة.

وقال مسؤولو الأمم المتحدة إن 30 شخصا على الأقل قتلوا وأجبر الآلاف على الهروب خلال أكثر من أسبوعين من القتال بين قوات الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة ومقاتلين آخرين داخل وحول بلدة المهاجرية في جنوب دارفور.

وقد تصاعد القتال قبل قرار متوقع للمحكمة الجنائية الدولية بشأن إصدار أمر اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير بتهمة تنسيق أعمال الإبادة في دارفور.

وعرض متمردو حركة العدل والمساواة الانسحاب من المهاجرية شريطة أن تديرها قوات حفظ السلام كمنطقة غير عسكرية، لكن الحكومة السودانية رفضت ذلك.

وكانت الخرطوم قد طلبت من جنود حفظ السلام التابعين للقوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يوم الأحد مغادرة قاعدتهم في المدينة قبل الهجوم المزمع.

وقال خليل إبراهيم زعيم الحركة لوكالة أنباء رويترز إنه مستعد لسحب قواته من المنطقة بعد النداء الذي وجهه الأمين العام للأمم المتحدة لانسحاب قوات حركة العدل والمساواة.

وقال إنه مستعد لتنفيذ ذلك بشرط واحد، ألا يجيء الجيش أو الحكومة أو ميني ميناوي إلى هنا، يجب أن تصبح المنطقة غير عسكرية للمدنيين والنازحين والقوات المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

وكانت الحركة قد انتزعت سيطرتها على المهاجرية من قوات موالية لميني آركوا ميناوي وهو زعيم المتمردين الوحيد في دارفور الذي وقع اتفاق سلام مع الخرطوم عام 2006 .
ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية علي الصادق اقتراح حركة العدل والمساواة.

وقال لوكالة أنباء رويترز إن هذا غير مقبول للحكومة ولا يوجد مجال لكي تفرض الحركة شروطها فالجيش مصمم على استعادة المهاجرية بالقوة.

وصرح المتحدث باسم قوة حفظ السلام المشتركة نور الدين مزني بأن رودولف أدادا ممثلها في دارفور سيسافر إلى تشاد يوم الأربعاء للاجتماع مع قادة حركة العدل والمساواة.

ووعدت القوة المشتركة بالبقاء في البلدة لحماية نحو 30 ألف مدني نصفهم من السكان ونصفهم الآخر نازحون فروا من معارك سابقة في دارفور خلال الصراع المستمر منذ ست سنوات.

ويقول خبراء دوليون إن 200 ألف شخص قتلوا وشرد 2.5 مليون في دارفور بعد قرابة ستة أعوام من حمل متمردين أغلبهم من غير العرب السلاح واتهامهم حكومة الخرطوم باهمال المنطقة.

خبر عاجل