تحذيرات من "كارثة" جراء تلوث المياه في غزة
حذر مدير عام مصلحة مياه الساحل في غزة منذر شبلاق من "كارثة إنسانية حادة" بسبب تلوث المياه الجوفية في قطاع غزة.
وقال "نحذر من أن كارثة مائية قد تضرب قطاع غزة خلال العامين المقبلين بسبب تلوث الخزان الجوفي للمياه في القطاع"، وأكد أن الأمر "في غاية الخطورة"، موضحا أن "10 في المئة فقط من الخزان الجوفي بالقطاع صالحة للاستخدام الآدمي وللشرب، والباقي هي مياه مالحة بها نسب عالية من النيترات المرتفعة والتي تسبب العديد من الأمراض".
ونبه شبلاق إلى أن "أزمة مائية خانقة أو كارثة مائية ستضرب قطاع غزة خلال العامين المقبلين، وستكون كارثة مائية بمعنى الكلمة ولن تبقي قطرة مياه صالحة للشرب وذلك ضمن المعايير الفلسطينية وليس منظمة الصحة العالمية".
وربط بين الأزمة المائية الحادة في غزة والهجوم الإسرائيلي الأخير على القطاع، قائلا ان "الحرب على غزة فاقمت أزمة المياه بشكل حاد، إثر تدمير خطوط المياه خاصة الخطوط الناقلة من مدينة غزة إلى أحواض المعالجة"، موضحا أن ذلك يؤدي إلى تسارع تلوث الخزان الجوفي.
كما حمل الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ عام 2007 مسؤولية تدهور الوضع المائي للقطاع، بسبب منع إدخال أجهزة الصيانة لمحطات الصرف الصحي والمعالجة الأساسية، موضحا أن السلطات الإسرائيلية تفرض قيودا عدة على سلطة المياه ودخول احتياجات قطاع خدمات المياه والصرف الصحي.