#adsense

تضامنا مع مي شدياق…

حجم الخط

 

تضامنا مع مي شدياق…

تضامنا مع الشهيدة الحية والاعلامية الكبيرة مي شدياق لما تعرضت له من مضايقات وضغوط ما دفعها الى اعلان استقالتها من المؤسسة اللبنانية للارسال بشكل مفاجئ في ختام حلقة “بكل جرأة” مساء امس الثلثاء، يفسح الموقع الالكتروني للقوات اللبنانية المجال امام اللبنانيين لابداء رأيهم وللتضامن مع مي شدياق.

وفي نهاية الحلقة قالت مي شدياق بغصة وحرقة قلب: “بالختام، بغصة، نعم بغصة: أنا قررت أن أترك. سأقولها ببساطة: “أنا صار لازم ودعكم “. الأسبوع الماضي، خضعت للعملية الجراحية الرقم 30. ليست سهلة، العملية الثلاثون في ثلاث سنوات.

عندما كنت أتخبط بعذاباتي وأوجاعي، وهي عذابات لم تأت من عبث، وإنما نتيجة محاولة الإغتيال التي تعرضت لها في 25 أيلول 2005، فكرتُ كثيرا .في البداية كنت مسرورة، ومسرورة بنفسي، وعلى الأقل كنت راضية عن نفسي لأنني تحديت نفسي وعدت الى العمل بعد عشرة أشهر وجعلت من حاولوا إسكاتي يرون أنهم لم يتمكنوا من النيل لا مني ولا من مبادئي ولا من عقلي الذي بقي سليما. وبقيت طلتي حلوة – كتّر خيرالله – لأن هذا ما أراده الله والعذراء ويسوع ومار شربل، لأنني على قناعة بأن الله وحده يقرر وليس يد الغدر. والذي يموت “يموت لأن زيتاتو خلصو”، علماً أنه ليس نحن من سيحاسب من يضع متفجرات بهذه الكميات الكبيرة، إنما الله سيحاسبه. وأتمنى أن تتمكن المحكمة الدولية من النيل منهم وآمل الا ننتهي مثل لوكربي.

للزملاء في هذه المؤسسة الذين شنوا عليّ حرباً شعواء، أقول لهم: أذهب عندما أنا أقرر وليس عندما يعملون معاركهم. ولما خسرت معاركتهم أقول إنني أنا قررت أن أتوقف.

أريد أن أشكر الشيخ بيار الضاهر، لأنه قدّر تعبي ونسبة المشاهدة العالية التي أثبتت أنني قادرة أن أحصلها بمهنيتي وعلمي .
تحديت الكل وتحدت نفسي.  ولكن اقولها بغصة هذا بيتي. أنا أتوقف اليوم لان هناك كرامتي (تبكي). لم اعد استيطع ان أحبس دموعي، لم أعد قادرة ان اظهر موضوعية وضد قناعاتي لان الجرح على هذا القدر كبير. قرفت.. .تحملوا دموعي. هذه المرة الأخيرة التي ترون فيها دموعي. لا تقولوا: طولي بالك.

الفريق الذي ساعدني، كل هذه الفترة، منذ عدت الى العمل أريد أن اشكره. أريد أن اشكر كل الذين ساعدوني. هناك فريق جديد انضم اليّ مؤخرا، ولقد انصدم الآن، لأن أحدا ليس لديه خبر بالقرار الذي اتخذته. ولكن بالنتيجة، لم أعد أستطيع أن أخون الدم الذي زرفته، ولم اعد استطيع أن اخون مبادئي، وأتخلى عن كرامتي لأسترضي أحدا من دون المستوى، لا اعرف اسمه حتى، منع أحدا كان مقررا أن يشارك معي بآخر لحظة، ولم أعد أتحمل أن نائبا يقفل خطه قبل دقيقة من انطلاق البرنامج . لماذا؟ لأنني ارتكبت جريمة، وهي أنني شهيدة، شهيدة حية.

قد يكون هناك اشخاص عندهم رأيهم من الطرف الآخر وعندهم مبادئ أخرى، ولكن الشعب الذي اعتبر نفسي منه وفيه، ذنبي الوحيد تجاهه أنني دفعت دما، لم أعد قادرة أن “أوطي” من كرامتي وأضحي بتضحياتي لأسترضيه .كفى خداع .لم أعد قادرة أن اقول أكثر من ذلك. هم يعرفون أنفسهم. خدعوا الناس كفاية. ربما نحن في العام 2005 ساهمنا بوصولهم ودفعنا الثمن غاليا .”لا ، مش مظبوط” انّ الذي ارتكب كل هذه الجرائم لم يعد موجودا في لبنان.على الأقل لننتظر القضاء كي يعطي حكمه. لسنا مجبورين ان ندافع عن اناس لا يدافع عنهم .
أنا لست هنا لأطلق مواقف، إنما لأبرر سبب تركي.

شيخ بيار أقول لك: أحبك.
لدي أمنية وحيدة أن يتفق الدكتور سمير جعجع وبيار الضاهر .دفعت دما غالياً”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل