المطارنة الموارنة: لانقاذ الوطن من الوضع المذري والا يكون المعيار في الانتخابات الدفع والقبض
أعلن مجلس المطارنة الموارنة أن الجو السياسي العام لا يريح والتراشق ما زال مستمراً، داعياً الجميع الى خلق جو من التعاون المخلص لانقاذ الوطن من الوضع المذري الذي يتخبط فيه. وأمل أن تأتي الانتخابات بمن يمثلون الشعب اللبناني خير تمثيل، متمنياً الا يكون المعيار فيها الدفع والقبض وأساليب تفسد العملية.
اذاً، عقد مجلس المطارنة الموارنة اجتماعه الشهري في بكركي، برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، وتداولوا في شؤون كنسية ووطنية.
وفي نهاية الاجتماع أصدر المجتمعون بيانا، تلاه امين سر البطريركية المونسنيور يوسف طوق، وجاء فيه:
"1- ان الجو السياسي العام في لبنان لا يريح، فلغة التخاطب السياسي قد انحدرت الى درك لم يألفه لبنان من قبل، وهذا ما لفتنا النظر اليه، ولكن عبثا، فالنهج لا يزال اياه، والتراشق لا يزال مستمرا، وهذا ما يؤسف له شديد الأسف. واننا ندعو الجميع الى خلق جو من التعاون المخلص لانقاذ الوطن من الوضع المذري الذي يتخبط فيه.
2- زار بكركي بعض من المدراء العامين الذين أوقفوا عن ممارسة وظائفهم ووضعوا بتصرف رئاسة الحكومة، ولجأوا الى القضاء فأنصفهم وقضى بردهم الى وظائفهم، ولكن المسؤولين يتجاهلون هذا الحكم، وكأن لا محاكم ولا أحكام، وهذا موقف يقود الى تفكك الدولة.
3- نأمل أن تأتي الانتخابات المقبلة، التي ابتدأت حملتها، بمن يمثلون الشعب اللبناني خير تمثيل، والا يكون المعيار فيها الدفع والقبض، وما سوى ذلك من اساليب تفسد العملية الانتخابية وتعود على الوطن بما لا تحمد عقباه.
4- ان عيد القديس مارون الذي سنحتفل به بعد خمسة ايام من شأنه ان يذكرنا بفضائل هذا القديس من تجرد وصدق واستقامة، فنعمل على الاقتداء بمثله الصالح في الحياة اليومية، بعيدا عن تعرج ومواربة.
5- ان زمن الصوم المقبل هو زمن مقدس، فعسى ان نستفيد منه لننقي النفوس من ادرانها ونعود الى بعضنا بالصفح والغفران والتعاون المخلص لما فيه خير الوطن وابنائه".