#adsense

قوى 14 آذار: 14 شباط هو عنوان رفض مشاريع الالتحاق الاقليمي والخروج عن الشرعية

حجم الخط

قوى 14 آذار: 14 شباط هو عنوان رفض مشاريع الالتحاق الاقليمي والخروج عن الشرعية

أصدرت الأمانة العامة لقوى 14 آذار بياناً دعت فيه جميع المواطنين إلى المشاركة بكثافة يوم 14 شباط في ساحة الحرية في الذكرى الرابعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، ومما جاء في البيان:

عشية الذكرى الرابعة لإستشهاد رفيق الحريري وباسل فليحان ورفاقهما الأبرار، أنتم على موعدٍ مع الوحدة الوطنية، وتجديد العهد، والأملِ بغدٍ افضل.

ففي مثل هذه الأيام، قبل أربعِ سنوات، توحدتم حول ضريح شهيد لبنان، فنفضتم عن كاهلكم في ساعات قليلة – بل في لحظات – عقوداً من الفُرقة والمهانة والآلام، وأخذتم بيدكم مصيركم نحو الإستقلال.

لم تتعلموا الدرسَ من أحد! بأنفسكم إختبرتم ذُلَّ الإرتهان إلى الخارج الذي يقسّمكم شعوباً، وبأنفسكم اختبرتم كرامة الإرادة الوطنية المستقلة التي بها كنتم شعباً واحداً جديراً بالحياة.

خلال شهر واحد، ما بين ١٤ شباط و ١٤ آذار ٢٠٠٥، وللمرة الأولى في تاريخ لبنان، تكوَّن لإستقلال هذا الوطن شعبٌ على صورته الغنية النابضة بالأمل والحياة. ثم في غضون سنوات أربع، وللمرة الأولى في تاريخ لبنان، أصبح لإستقلال هذا الوطن قافلةٌ من القادة الشهداء الذين حَمَوا شعبَهم بدمائهم ولم يحتموا بدماء شعبهم.

أيها اللبنانيون،

الرابع عشر من شباط هو الرمز المكثَّف لكل أولئك الشهداء الأبرار، من رفيق الحريري وباسل فليحان الى سمير قصير وجورج حاوي وجبران تويني وبيار الجميل ووليد عيدو وانطوان غانم ورفاقهم، والشهداء العسكريين القادة منهم والافراد، والشهداء المدنيين، والشهداء الاحياء مروان حمادة والياس المر ومي شدياق، وكل من استشهد او جرح او فجع في معركة انتزاع الارادة الوطنية وتحريرها من يد الوصاية والارهاب. 14 شباط هو الموعد الدائم لتجديد العهد بمواصلة النضال، معاً وجميعاً، من أجل شعب حرّ في بلد آمن مزدهر ومستقر.

بعد هذا، هل ثمة مجالٌ للسؤال : لماذا يصرُّ شعبُ الإستقلال على أن يملأ ساحة الحرية، كلَّ عام، في الرابع عشر من شباط؟! .. ولماذا يأتي هؤلاء الناس، جماعات وافراد، نساءً ورجالاً، أطفالاً وشيوخاً، من كل أنحاء لبنان، ليستعيدوا قّسّم جبران تويني أمام ضريح رفيق الحريري؟

أيها اللبنانيون،

وللرابع عشر من شباط هذا العام قيمةٌ إضافية؛ إذ يأتي على مرمى أسبوعين من قيام المحكمة الدولية، هذا المبارك الآتي من عند العدالة، والذي سيشير باصبعه إلى حقيقة لم تخف عنكم منذ اللحظة الأولى، ولكنكم أردتم للعدالة أن تأخذ مجراها، وللسلم الأهلي أن يتغلّب على الحزازات والضغائن.

قيامُ المحكمة هو ثمرةُ إصراركم على كشف الحقيقة، وخطوةٌ أساسية لطيّ صفحة الإرهاب ووضع حد للافلات من العقاب، وبناءِ دولةٍ للجميع وفوق الجميع، دولةِ الحق والعدل والسيادة والسلم والتنمية وفرص العمل والازدهار والاستقرار، التي بها تنتصرون على كل أشكال الترهيب والإستباحة.
أيها اللبنانيون،

لقد صبرتم وصابرتم طويلاً، ومشاركتكم الكثيفة العارمة في التجمع الشعبي الحاشد صباح السبت في الرابع عشر من شباط في ساحة الحرية ساحة الشهداء هي خطوة اساسية على درب العبور نحو لبنان الذي به تحلمون، بعد افتضاح مشاريع الالتحاق الاقليمي، والمغامرات الطائشة، وقهر الآخر بالسلاح، والغزوات الجاهلية، والخروج عن الشرعية، ورفض الانخراط في كنف الدولة والشراكة الوطنية الحقة التي هي السبيل الوحيد لمستقبل مشترك وآمن لجميع اللبنانيين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل