21 كانون الاول 2012.. هل يحمل نهاية الكون؟
هل ينتهي الكون في 2012؟ سؤال قد تكون الاجابة عنه مستحيلة الا ان التكهنات التي لا تنتهي تشير الى نهاية دورة الحياة عام 2012. فبعض العلماء يرى أن حلول هذا العام يبشر بعهد جديد، بينما يرى آخرون أنه لا محالة نهاية دورة الكرة الأرضية، وهو أمر تناقلته كتب ومواقع الكترونية تضع على صفحاتها ساعات توقيت تنازلي ليوم 21 كانون الأول 2012.
ويشير هذا التاريخ إلى نهاية دورة الحياة لدى حضارة المايا، التي دامت 5126 سنة، ولطالما عرف عن شعبها شغفه بالفلك ومعرفته له معرفة عميقة. ولم يعرف حتى الآن ما إذا كان اختيار هذا اليوم بالذات بسبب حدوث كارثة كونية ستنهي العالم، وهو ما أشعل فتيل عدد من النظريات بشأن نهاية الكون.
وقال مدير مركز "ميسوأميركا" في جامعة تكساس ديفيد ستورات "كثير من الناس يعتقدون أن نهاية الكون مرتبطة باعتقادات المايا، وهذا أمر غير صائب، لأن أي حكيم من شعب المايا لم يذكر هذا الأمر."
وذكرت نظريات إن الأرض في ذلك اليوم ستبدأ بالدوران العكسي، وسيحدث الكثير من العواصف الشمسية التي ستؤدي إلى فوران البراكين وذوبان الثلوج.
يذكر أن يوم 21 كانون الأول 2012 يتوافق مع يوم انقلاب الشمس في الشتاء، كما أن هذا اليوم سيشهد توازي الشمس مع مجرة درب التبانة.