Site icon Lebanese Forces Official Website

أنطوان بارد لموقع “القوات”: الاغتراب القواتي يعتبر ان التصويت في الانتخابات هو “فعل ايمان”


أنطوان بارد لموقع "القوات": الاغتراب القواتي يعتبر ان التصويت في الانتخابات هو "فعل ايمان"

تحدث مسؤول قطاع الاغتراب في "القوات اللبنانية" أنطوان بارد عن أهمية التواصل مع الاغتراب اللبناني عموماً والقواتي خصوصاً، فأشار إلى ان الزيارات التي يقوم بها قطاع الاغتراب حالياً إلى الخارج هي زيارات روتينية كانت قد بدأت منذ فترة ما يقارب السنة، ولا ترتبط حصرياً بالانتخابات النيابية.

بارد، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، شرح الخريطة الجغرافية التي يعمل على أساسها قطاع الاغتراب، فأوضح انه تم تقسيم العالم إلى ست مقاطعات، وهي أفريقيا، أوروبا، أميركا الشمالية، كندا، أميركا الجنوبية، وأوستراليا، إضافة إلى الدول العربية وآسيا، وتم إنشاء هيكلية إدارية وسياسية وجغرافية لكل مقاطعة، حيث كانت تجري المؤتمرات التنظيمية المتعلقة بالقوات اللبنانية. وأضاف بارد "ان وجودنا في بلدان الاغتراب لم يمنع من التواصل والاتصال بباقي الأفرقاء في قوى 14 آذار والمنتمية إلى الفريق السيادي، بالاضافة إلى اللقاءات التي تتم مع بعض رجال الدين والكنيسة والقنصليات".

وأشار إلى أن أفريقيا كانت تفتقد إلى الهيكلية الفعلية المنظمة إنما كان العمل يقوم على بعض الجهود الفردية، إلا أن تطوراً حصل في أفريقيا، فتم تنظيم العمل وتوسيعه، وأُنشئت مكاتب حزبية في 11 دولة، ومكاتب أخرى قيد الانشاء في 7 دول أخرى للابقاء على الحد الأدنى من التواصل مع المغترب اللبناني والقواتي.

وتطرق بارد إلى مؤتمر "القوات اللبنانية" الذي جرى في نيجيريا، أكبر البلدان الافريقية والتي تضم كثافة سكانية تتركز في منطقة الشمال خصوصاً، حيث أوضح أن هذا المؤتمر هو الثاني وقد جاء تكملة للمؤتمر الأول، وشهد مشاركة واسعة من كل الرفاق في "القوات" الذين أتوا من كل البلدان الافريقية المجاورة، لافتاً إلى أن العمل مستمر لوضع المشاريع المستقبلية للاغتراب على المستوى العالمي والافريقي.

وفي سياق متصل، لفت إلى ان الجولة إلى منطقة الخليج بدأت فعلياً، فقد تم زيارة دبي وأبو ظبي، ويتم التحضير لزيارات إلى الكويت والبحرين والسعودية وقطر، لافتاً إلى أن التحرك في هذه البلدان يتم من خلال جمعيات تتحرك وفقاً لقانون هذه البلدان، وموضحاً أن عمل هذه الجمعيات محصور بالشق التنظيمي الداخلي للقوات ولا يتمحور أبداً حول السياسة.

وإذ لفت إلى مدى التأثير الايجابي للاغتراب على الوضع اللبناني عموماً وليس فقط على الوضع القواتي، أشار إلى ان هناك جولات متتالية إلى اوروبا وأميركا وأوستراليا، تتناول الشق الداخلي في القوات إلى جانب مسألة الانتخابات النيابية المقبلة في لبنان التي لا بدّ أن تأخذ أهمية كبيرة في اللقاءات.

وشدد بارد على ان من حق المغتربين ان لا يكونوا فقط "القجة" التي تساعد لبنان مادياً، بل أيضاً المشاركة في الحياة السياسية من خلال الانتخابات، مؤكداً أنه عكس ما يقال فالأغلبية الاغترابية القواتية تعتبر ان التصويت في الانتخابات هو "فعل ايمان"، وهي تنوي العودة للمشاركة في الانتخابات وعلى حسابهم الشخصي دون أي دعم مالي من أحد.

وإذ رفض الحديث عن أموال تُرصد لمساعدة المغتربين على العودة إلى لبنان للاقتراع فقط، أشار مسؤول قطاع الاغتراب في "القوات" إلى ان هناك العديد من المعوقات التي تواجه المغتربين، وهي مشاكل ذات طابع إداري تتمثل بعدم وجود تعليمات واضحة للدولة حول كيفية التصرف مع المغتربين في هذا الشأن، وحول ما اذا كان أمر عودتهم يتطلب تجديد جواز السفر الأحمر ام لا.

وقال: "لمسنا في العديد من الأماكن محاولات فردية من بعض الأشخاص لعدم تسهيل الاجراءات، ووضع عرقلة على المستوى الاداري من خلال الادعاء بعدم وجود جوازات سفر، او غيرها من الأمور على الطريقة اللبنانية"، لافتاً إلى أن بعض الأمور تم تجاوزها، وبعضها الآخر تُبذل جهود لحلّها.

واكد بارد ان العمل الاغترابي الانتخابي يتم بالتعاون مع كافة قوى 14 آذار في الخارج، إلا ان العمل التنظيمي الداخلي محصور بـ"القوات اللبنانية".

Exit mobile version