ماروني: سنترك بصمات زحلاوية في الوزارة من شأنها أن تدخل التاريخ
أمل وزير السياحة إيلي ماروني "في أن يكون صيف 2009 واعدا بعدد السياح والمغتربين"، واعدا "بترك بصمات زحلاوية في هذه الوزارة من شأنها أن تدخل التاريخ".
ماروني، وفي كلمة له خلال لقاء له مع نقابة أصحاب المطاعم والملاهي والباتيسري في زحلة، أكد أن "لبنان هو بلد رائد للسياحة، وفيه كل العناصر الجاذبة، كالسياحة التاريخية والدينية والإستشفائية والثقافية، وهي بحاجة الى ترويج إعلامي لا تكفي الميزانية المرصودة له لإنتاج فيلم مدته عشر دقائق على إحدى المحطات العالمية".
وأعطى الوزير ماروني "صورة مأساوية عن وضع السياحة في البقاع حيث تقفل فنادق تاريخية فيما غيرها غرفة شبه فارغة"، مؤكدا أنه "لا يجوز أن نبقى على هامش الحياة الإنمائية، ونئن من البطالة وقلة فرص العمل والإمكانات".
ودعا إلى "قوننة المؤسسات بحيث تكون كل المطاعم والفنادق مرخصة"، واعدا بـ"تسهيل الإجراءات اللازمة لذلك"، طالبا "إعطاءه اقتراحات محددة".
وأضاف:"عندما أذهب من الوزارة، سأترك برنامجا لا يستطيع من سيأتي بعدي إلا أن يلتزم به، وخصوصا انه موضوع من قبل خبراء مختصين. وهناك مشاريع سيتم تنفيذها في زحلة بتمويل من منظمة السياحة العربية، مما يتطلب تعاونا من البلدية في سبيل إنجاحها".
كما دعا ماروني الى "تحويل زحلة مدينة نموذجية تستحق لقب عروس لبنان"، وأشار إلى "إلغاء كل التراخيص المعطاة للمباريات الجمالية"، معلنا استعداده "لمنح التراخيص اللازمة شرط مراعاتها الأصول المتبعة".