اتهام خمسة سودانيين رسمياً بقتل دبلوماسي اميركي
وجه القضاء السوداني الى خمسة ناشطين اسلاميين تهمة قتل دبلوماسي اميركي وسائقه مع سبق الاصرار والترصد عام 2008 وهي جريمة يعاقب عليها بالاعدام.
وقتل جون غرانفيل (33 عاما) الذي كان يعمل للوكالة الاميركية للتنمية الدولية (يو اس ايد) وسائقه السوداني عبد الرحمن عباس (40 عاما) بالرصاص في سيارتهما في الاول من كانون الثاني 2008.
ووجه القاضي احمد البدري في محكمة جنايات شمال الخرطوم رسميا الى الشبان الخمسة تهمة "التعاون" على قتل الرجلين و"حيازة اسلحة بدون ترخيص".
وقد يعاقب المتهمون بالاعدام شنقا في حال ادانتهم.
كما اتهم ثلاثة من المتهمين هم محمد مكاوي عبد الباسط الحاج الحسن ومحمد عثمان يوسف بالكذب على السلطات وحمل بطاقات هوية مزورة.
واتهم مكاوي ويوسف ايضا بمقاومة اعتقالهما. ودفع المتهمون الخمسة ببراءتهم.
وصرح محاميهم عادل عبد الغني "لدينا شاهد يثبت براءتهم".
وتقرر عقد الجلسة المقبلة في 16 شباط.
واعلن المتهمون في جلسات تمهيدية انهم قدموا اعترافات كاذبة تحت التعذيب واتهموا الرئيس السوداني عمر البشير بتشجيع الجهاد لكنه يعاقب المتهمين به.
واحد المتهمين الخمسة هو نجل زعيم جماعة انصار السنة السودانية غير المسلحة التي لا تقوم بنشاطات سياسية لكنها تربط بالوهابية. والمتهمون الاخرون هم طالب وتاجر وحارس امن سابق وسائق.
وصدمت الجريمة المزدوجة المجتمع الغربي في الخرطوم التي تعتبر احدى اكثر المدن امانا في افريقيا.
وتشهد العلاقات الاميركية السودانية توترا لا سيما بسبب النزاع في دارفور (غرب) بعد اتهام واشنطن للخرطوم بارتكاب جرائم ابادة في هذا الاقليم. غير ان عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي "أف بي آي" تعاونوا بشكل وثيق مع المحققين السودانيين في هذا الملف.