لقاء الانتماء: نصرالله "ينبش" الذرائع لاستخدامها عندما تريد ايران فتح جبهة الجنوب
اعتبر "لقاء الانتماء اللبناني" أن الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله نبش ذرائع جديدة ووضعها قيد التداول تمهيدا لاستخدامها في حال ارتأى النظام الايراني ان ثمة ضرورة لفتح جبهة الجنوب مجددا، في وقت ما، لم يحدده بعد.
وتابع "هذا الأمر يعزز اقتناعنا بان لا حل جذريا مع التيارات المتأسلمة في المنطقة لأنها تعتبر أن الاستقرار والازدهار ليسا ارضية خصبة لها، بل هما يقيدانها ويحرران الناس منها".
واعتبر أن "اختراع الذريعة تلو الذريعة، كما يحصل اليوم، يهدف الى ابقاء الوضع على ما هو عليه، وقد نصل الى المطالبة باسترجاع القرى السبع وبعدها القدس، ومن يدري، في مرحلة لاحقة، قد نسمع مطالبة بأن تعود حركة طالبان الى الحكم في أفغانستان".
واستغرب "اعادة فتح ملف الجثامين، رغم أن السيد حسن نصرالله سبق أن قال بوضوح ان هذا الملف اقفل". وأضاف "ان الكلام الذي نسمعه اليوم عن اعادة فتح هذا الملف، يدفع الى التخوف من أن يكون المطلوب أن يكون هذا الملف من ضمن الذرائع التي يفترض أن تكون مهيأة في حال قضى النظام الايراني بتحريك جبهة جنوب لبنان".
كذلك استغرب أن "يثير حزب الله موضوع الديبلوماسيين الايرانيين وينبري للمطالبة بهم، وكأن لا دولة لهم". ورأى أن "المثير للدهشة هو أن يطالب حزب الله بمفقودين ايرانيين في حين أننا لم نسمعه يوما يطالب بالمفقودين والمعتقلين اللبنانيين الموجودين في سوريا، وكأنه يولي المفقودين الايرانيين أهمية اكبر من المفقودين اللبنانيين".