#adsense

جنبلاط: هناك “ارهاب منظم” في لبنان حسب الطلب السوري

حجم الخط

جنبلاط: هناك "ارهاب منظم" في لبنان حسب الطلب السوري

اكد رئيس كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط وجود "ارهاب منظم" في لبنان حسب الطلب السوري من فتح الاسلام بالإشارة إلى مسألة الصواريخ، ومن قيادات لبنانية تأتي بالتعليمات السورية وتنفذها"، بالإضافة إلى الاحزاب التي تتنصت و"يبدو ان حزب الله لديه شبكات من اجل اهداف عسكرية".

واعتبر ان "سوريا ليست بحاجة لارسال جيشها انما تدير حلفاءها في لبنان"، كاشفاً أن "السلاح كان يباع من معسكرات قوسايا للجبهة الشعبية – القيادة العامة، إضافة إلى المعلومات عن تسليح حماس في المخيمات الفلسطينية. وعندما تلاحظ هذه الانظمة الاقليمية وجود فرص سانحة ستقوم بالاغتيالات في لبنان".

وتابع متسائلا": "اين اصبحت معالجات ترسيم الحدود ووقف تهريب السلاح والسلاح الفلسطيني ؟ ولم هذه الزيارات الى سوريا ؟"

جنبلاط وفي مقابلة مع المؤسسة اللبنانية للارسال أكد أنه "إذا فازت 8 آذار بالانتخابات سيستلم النظام الامني السابق كل مفاصل البلد وسيصبح لبنان ساحة"، مشيراً أن مقر السفارة السورية أصبح كـ"وكر الجواسيس".

وشدد على أن قوى 14 آذار "لن تتراجع عن مواقف العدالة والحرية والاستقرار والامن المركزي للدولة وعدم جعل الجنوب منصة للصواريخ والغاء معسكرات قوسايا والناعمة، معركتنا ليست ثأرية بل هي سامية انها معركة الشهداء والارز"، مشيراً إلى انقلاب 7 أيار على من قام بها وكشفت ان سلاحهم المقدس انقلب الى الداخل".

أما عن قضية التنصت، قال: "عندما طلب بلمار باستكمال التحقيق لشهرين بدأت العراقيل في وجهه من وزير الاتصالات الذي منع بعض المواد من الوصول الى لجنة التحقيق"، وتساءل: "لماذا عين ضابط صديق لجميل السيد كدانيل فارس كان على اتصال بموضوع التنصت مع رستم غزالي في وزارة الاتصالات ؟"

وكشف أن "هناك تأخير معلومات حول جريمة البحصاص واغتيال صالح العريضي وساقدم المعلومات الى لجنة التحقيق البرلمانية" ومحاولة "تسلل منهجي لضباط العهد السابق على وزارة الاتصالات".

جنبلاط تعليقا على مطالبة عون باحالته الى المحاكمة قال: "كلام احمد جبريل او وليد المعلم يكون افضل من كلام عون في بعض الاحيان" متسائلاً "لماذا يريد عون الانحدار الى هذا المستوى والعودة الى لغة الحجاج بن يوسف؟".

وتساءل فيما يتعلق بإيران: "إن أكبر مظاهرة حصلت تضامنا مع غزة كانت في اسطنبول فاين ايران من ذلك ؟"، وأكد أن الصراع اليوم "عربي فارسي لا سني شيعي. سوريا العربية ملحقة بإيران، ويبدو أن ايران ستدخل النادي النووي وربما تلحقها السعودية ومصر وغيرها".

وتابع قائلاً: "لم تعلن سوريا أن الموساد قتلت عماد مغنية لأنها تتفاوض مع اسرائيل على حساب حزب الله".

عن الانتخابات النيابية، أكد إعلان "لوائح الانتخابات بعد اكتمال الاتصالات وربما نهار 14 آذار"، وتاييده للـ"الكتلة الوسطية فهناك من هو ليس مصطف مع أحزاب معينة"، واعتبر أن "ضمانة فوزنا في الانتخابات هو وعي المواطن وأتلاقى مع الدكتور سمير جعجع حين يقول ان الانتخابات ليست توزيع خدمات بل هي مبادئ".

وبالنسبة للعلاقة مع ارسلان قال: "نحن في موقع سياسي مختلف مع ارسلان واذا اردت إعطائه مقعداً فيجب ان آخذ"، مشيراً إلى تهويل سوري اذا لم يكن مقعد طلال ارسلان في الجبل محفوظا فسيكون هناك توتر في الجبل"، ومؤكداً توافقه مع ارسلان على منع الفتنة في الجبل.

ولجمهور 14 آذار طلب النائب جنبلاط الالتزام بالتهدئة لا التسوية، و" سيأتي يوم ما وتتحقق العدالة بالنسبة لاغتيال الرئيس الحريري ولا مفر منها".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل